• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تابعون وتابعيات أول من وضع نقاط المصحف

أبوالأسود الدؤلي.. أخذ العلم من الصحابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

القاهرة - الاتحاد

القاهرة (الاتحاد)

ولد قبل الهجرة النبوية بـ16 عاماً، وآمن برسالة الإسلام ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وينسبه المؤرخون إلى طبقات التابعين، وهو واحد من سادات التابعين، وفقهائهم ومحدثيهم.

هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني، المعروف بـ«أبوالأسود الدؤلي»، أسلم في حياة النبي، وكان قومه بنو الدئل بن بكر حلفاء لقريش ضمن عقد صلح الحديبية، وهم الذين عدوا على خزاعة، وكان ذلك سبب فتح مكة، وكان يعيش مع قومه جنوب مكة، ولم يدخل المدينة إلا بعد وفاة النبي وقد نهل فيها من العلم الشرعي حيث أخذ الحديث عن عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وأبو ذر الغفاري، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، والزبير بن العوام، ومعاذ بن جبل، وأبوموسى الأشعري، وعمران بن حصين، وقرأ القرآن على عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وحدث عنه ابنه أبو حرب وعبد الله بن بريدة ويحيى بن يعمر وعمر بن عبدالله مولى عفيرة وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش الأسدي، وآخرون.

هجرة ومناصب

في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هاجر إلى البصرة، وسكن فيها وله بها مسجد باسمه.

وفي البصرة تولى عدداً من المناصب في خلافة عمر وعثمان وعلي، فكان ابن عباس أمير البصرة وكان أبوالأسود الدؤلي كاتباً له، ثم ولاه قضاء البصرة، وحينما رجع ابن عباس إلى الحجاز استخلفه على البصرة فأقره الخليفة علي بن أبي طالب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا