• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بهدف صناعة مرتكزات المستقبل المعرفي

«أبوظبي للإعلام» تطلق برنامجاً تليفزيونياً جديداً دعماً لـ«أبوظبي تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

أعلن محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام»، العضو المنتدب، عن إطلاق برنامج تليفزيوني جديد ابتداء من الدورة البرامجية المقبلة، دعماً لمبادرة «أبوظبي تقرأ»، والتي كان قد أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم، بهدف نشر ثقافة القراءة وحب المطالعة بين طلاب المدارس والمجتمع المحلي بشكل عام.

ويأتي البرنامج المرتقب، تعزيزاً لدور «أبوظبي للإعلام»الريادي، وتفاعلاً مع المبادرات والفعاليات، التي تطلقها المؤسسات الحكومية في إمارة أبوظبي، كما يدشن البرنامج لمرحلة جديدة في تفاعل الإعلام والتليفزيون خاصة مع المبادرات المجتمعية، الهادفة إلى الارتقاء بمختلف الشرائح المستهدفة، وصولاً إلى المساهمة في تغيير أنماط السلوك، وتبني مبادرات وسلوكيات هادفة وبناءة.

وكان مجلس أبوظبي للتعليم قد أطلق مبادرته «أبوظبي تقرأ» بهدف صناعة مرتكزات المستقبل المعرفي بتخريج جيل يمتلك أدوات المعرفة وفي إطار السعي المستمر لتعزيز دور الطالب في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، بأن يكون جزءا من منظومة التغير والتأثير، وانطلقت المبادرة من ركيزة تقوم على أن الطريق إلى الإبداع والتميز يبدأ من حرص الطالب على القراءة والمطالعة من خلال تفعيل التعاون المشترك مع جميع أفراد المجتمع، وإثارة اهتمامهم للمشاركة في مختلف أنشطة القراءة.

مجموعة برامج

وتتبنى مبادرة «أبوظبي تقرأ» مجموعة من البرامج والأنشطة، وسط مشاركة بارزة لعدد من المؤسسات الحكومية والمجتمعية، والتي من شأنها أن تعزز مهارات القراءة والكتابة لدى أبنائنا الطلبة، وذلك بتخصيص وقت محدد يوميا للطلاب لممارسة أنشطة القراءة والكتابة المتنوعة والعمل على رفع مستوى هاتين المهارتين وتحديد مصادر القراءة المطبوعة والشفوية التي تعزز هذه المهارات فضلا على اكتشاف مواهب الطلاب المبدعين.

ويأتي دخول «أبوظبي للإعلام» على خط المبادرة، ليصب في صالح تعزيزها وانتشارها، لما للتليفزيون من أثر كبير في إقناع الرأي العام بتبني المبادرات الهادفة، كما يعزز دخول «أبوظبي للإعلام» من تعاون وتكاتف الجهات فيما بينها دعماً للرؤى المجتمعية الهادفة، لاسيما أن مبادرة «أبوظبي تقرأ» تعتمد في نجاحها على تعاون مختلف الجهات في تحقيق أهداف الحملة انطلاقا من المدارس ومروراً بالمنزل ومشاركة مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية والثقافية للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى أبنائنا الطلبة من خلال استراتيجيات متعددة مثل تدريب المعلمين على تشخيص مشاكل القراءة التي يعاني منها الطلاب وإيجاد حلول لها وتحديد مصادر القراءة المطبوعة والشفوية التي تعزز مهارات القراءة لدى الطلاب وتخصيص وقت محدد يوميا للطلاب لممارسة أنشطة القراءة والكتابة المتنوعة والعمل على رفع مستوى هاتين المهارتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض