• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عشائر نينوى تهدد بالتمرد على بغداد والمعارك تحصد 60 إرهابياً

مقتل واعتقال قيادات «داعشية» في إنزال أميركي غرب الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أفادت مصادر أمنية عراقية، أمس، بمقتل واعتقال قيادات بارزة من تنظيم «داعش» بينهم عرب من جنسيات مختلفة في إنزال جوي أميركي غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، في حين حذرت العشائر في نينوى الحكومة العراقية بأنها ستعلن التمرد على قرارات بغداد إن استمرت في «المماطلة» باتخاذ قرار استعادة الموصل من «داعش»، في حين قتل 50 عنصراً عسكرياً وعشائرياً في الأنبار، و60 إرهابياً بينهم انتحاريون، بمناطق متفرقة غرب وجنوب العاصمة بغداد.

ونقلت وكالة «شفق نيوز» عن مصدر أمني عراقي القول: إن «قوة من الفرقة المجوقلة التابعة للقوات الأميركية الخاصة نفذت صباح الأربعاء إنزالاً جوياً كبيراً شاركت فيه أكثر من 9 طائرات حربية على القاعدة العسكرية في مطار تلعفر غرب الموصل والتي يتخذها قادة التنظيم البارزون في المنطقة مقراً لهم، ما أسفر عن قتل 3 منهم واعتقال 7 آخرين بينهم اثنان يحملون جوازات سفر ليبية، كذلك مصادرة الأجهزة الذكية من هواتف محمولة وحواسيب شخصية كانت بحوزتهم».وتابعت المصادر أن «العملية لم تستغرق سوى 30 دقيقة ولم تتكبد القوات الأميركية المهاجمة أي خسائر بشرية أو مادية تذكر لهروب عناصر التنظيم والاختباء في المناطق القريبة من مكان الحادث بعد عدم تمكنهم من المواجهة أو المقاومة»، وأشارت إلى أن «العملية تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة زودت بها قيادات التحالف الدولي عن حضور قادة التنظيم البارزين في القاعدة ما أسهم في نوعيتها». ويقع مطار تلعفر العسكري في قضاء تلعفر غرب الموصل شرق الحدود العراقية السورية.

الى ذلك> حذرت العشائر العربية بنينوى الحكومة العراقية بأنها ستعلن التمرد على قرارات بغداد إن استمرت في «المماطلة» في اتخاذ قرار استعادة مدينة الموصل من «داعش». وقالت قيادات ميدانية عشائرية إنها ستقتحم قرى جنوب شرق الموصل، وتقاتل المتطرفين حتى لو منعتهم الحكومة العراقية من ذلك. وجاء غضب مقاتلي العشائر بعد نحو عام ونصف العام من ثباتهم على سواتر التماس مع «داعش» وهم يشاهدون بالعين المجردة قراهم التي يحتلها «داعش» وليس لهم كلمة الفصل في قرار انطلاق ساعة الصفر للمعركة المرتقبة لتحرير الموصل. وفي الأنبار، قالت مصادر في الجيش العراقي إن 50 عنصراً من الجيش وقوات العشائر قتلوا وأصيب نحو 80 في هجوم لتنظيم «داعش» شمال شرق الرمادي، بينما ذكرت الشرطة العراقية أن التنظيم سيطر على معظم المجمع السكني في منطقة البغدادي غرب الرمادي. وذكرت المصادر أن «داعش» شن هجوماً كبيراً بعشر عربات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفوا الفرقة العاشرة للجيش في شمال شرق الرمادي، وأضافت أن القوات الأمنية استطاعت تفجير بعض العربات فيما بلغت أخرى هدفها.

من جانب آخر، ذكرت الشرطة أن تنظيم «داعش» بات يسيطر على معظم المجمع السكني في البغدادي غرب الرمادي.

وفي السياق، ذكرت خلية الإعلام الحربي أن القوات الأمنية قتلت 48 مسلحاً من التنظيم في منطقة حصيبة الشرقية في الأنبار. إلى ذلك نفذ التحالف الدولي 5 ضربات قرب 4 مدن أصابت عدة وحدات تكتيكية ودمرت مخازن أسلحة ومواقع قتالية، ودمرت 5 ضربات أخرى في الرمادي موقع قناصة وموقعين قتاليين وشاحنة وقود ومنعت الوصول للأراضي.

من جهة أخرى، قتلت القوات الأمنية 52 إرهابياً بينهم انتحاريون، بمناطق متفرقة غرب وجنوب بغداد.

وذكر بيان لقيادة العمليات أن «القوات الأمنية والطيران العراقي والتحالف الدولي، قتلت 52 إرهابياً بينهم انتحاريون، وأصابت 39 آخرين، ضمن منطقتي ألبو شجل، والنعيمية غرب بغداد».

كما قتلت قوة من (اللواء 60)، ثمانية إرهابيين وأصابت 3 آخرين، في منطقتي العطر وجيب دفار، شمال غرب بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا