• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

اعتبروا المقاطعة الدائمة هي الحل وانتظار انتفاضة الشعب يدعم الجدل بعد الفشل

محللون وسياسيون تونسيون: القيادة القطرية تواصـل نهج الانعزالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

ساسي جبيل (تونس)

أكد محللون وإعلاميون تونسيون أن عناد قطر واعتقادها أن العزم على الخروج عن الصف العربي والتعنت والتصميم على الرهان على جواد خاسر وربط علاقات «إيجابية وبنّاءة وأقوى» مع إيران وتركيا هو الحل، ما هو إلا رهان خاسر وظرفي ومآله الفشل ويقوض أي جهود لحل الأزمة. وأكدوا أن الوضع الحالي يتطلب من قطر تصحيح مسار سياستها، بما يؤكد التزامها بجميع تعهداتها السابقة، ويلبي المطالب التي قدمت لها، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، محذرين من أنه إذا لم يتم الاستجابة لمطالب دول المقاطعة الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فإن ذلك سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وسيكون من الصعب على قطر مواجهتها وعندها لن تجد من يقف إلى جانبها ولا من يحل مشاكلها ولا من يساندها، وتكون العزلة والقطيعة من نصيبها ولا ينفع بعدها الندم ولا التدخلات ولا حتى الاعتذار.

وقال علي الخميلي رئيس تحرير قسم الأخبار بالقناة التلفزيونية «الجنوبية» التونسية لـ «الاتحاد»، إن قطر وبعد رفضها لعملية تصحيح مسار سياستها، تصر بكل عناد على مزيد من التمزيق للصف العربي ودعم الإرهاب بما يشوه الدين الإسلامي الحنيف والبريء من قطر ومن كل أشكال إرهابها، وبالتالي عدم الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف الخميلي أن كل المعلومات التي عرفها ووقف على حقائقها الشعب التونسي فيما يتعلق بما يسمى بالربيع العربي، شأنه شأن الشعب في الشقيقتين مصر وليبيا، تثبت ضلوع قطر في تمويل الإرهاب والتطرف ودعمه ورعاية رموزه، واستغلال قناة «الجزيرة» كمنبر إعلامي مزور للحقائق ومروّج للعنف، ومشيد بالإرهابيين الذين يظهرهم بمظهر الملائكة والأبطال والقادة من خلال برامج بثتها، وعبر مقابلات معهم وتغطيات خاصة تخدم كل العمليات الإرهابية، وتضخمها مقابل شيطنة كل الأطراف الأخرى.

وقال إن الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ثبّتت العملية بالحجج والبراهين وأنارت السبيل للرأي العام العربي والعالمي، وأبرزت كيف أن الجزيرة ومن ورائها قطر أشادت بالقتلة المجرمين الذين سفكوا الدماء ودمروا البلدان والممتلكات والأرواح بلا رحمة، كما قامت بخلق الفتن في أكثر من وطن، مواصلة بذلك سياسات التخريب الممنهج الذي يمس الأمن القومي العربي وما يترتب عنه من إضعاف استراتيجي للموقف العربي في صلب المعادلة الإقليمية والدولية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا