• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يرى أن مواكبة التغيير خيار حتمي ونمو المجتمعات العربية مرهون بتواصلها الحضاري مع العالم

جمال سند السويدي: لا أدعو للتغريب.. وكتابي المقبل «السـراب» يتصدَّى لإشكاليَّات عدّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

حوار ــ خالد عمر بن ققه

حقائق كثيرة يطرحها مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور جمال سند السويدي في هذا الحوار، مٌتسلحاً بالمعرفة، ومُتجملاً بها، وكعادته دائماً لا يضع حداً فاصلاً لما يمكن طرحه من أسئلة، إذ ليس هناك من مانع ولا رقيب على الصحفي في تمثيل القارئ إلا ضميره أو ما فرضه هو على نفسه، انطلاقاً من تجاربه ومخاوفه وهواجسه، وحساباته الخاصة أيضاً.

ولست هنا، وبعد عدة حوارات أجريتها مع الدكتور السويدي بدأت منذ عام 2002، من أجل توصيف للرجل ـ الباحث والمفكر والمؤسس ـ فذاك أمر سابق لحواري هذا وباق بعده، ولكن لتوضيح مسألة أراها على غاية من الأهمية، وهي: أن الحديث مع السويدي فيه متعة معرفية خاصة، إن بنيت من البداية على الصراحة والوضوح، ومن هنا جاءت أسئلتي التي تنطلق هذه المرة من مرجعية متمثلة في كتابيه، اللذين تم عرضهما في الحلقة الأولى من هذا العمل.

غير أن أسئلة الحوار لا تتوقف عند حدود ما كتبه، إنما تذهب بعيداً في ما يطرحه من رؤى سياسية وابستيمولوجية، في الغالب هي مثار نقاش أو رفض من نخب تناصبه العداء الفكري مبكراً بحجة أو من دونها، ومن هنا طرح الحوار مسألة اتهامه بالأمركة والتغريب، ليدحضها بأدلة قاطعة.

في هذا الحوار يحلل السويدي ــ متابعاً ــ جملة من القضايا والإشكاليات المتعلقة بمستقبل الإمارات والدول العربية والعالم، من ذلك اتجاهات التغيير العالمي الدولي، ومفهوم سيادة الدولة، ورفض الصبغة الدينية للتغيير، وتلاقح الأفكار عبر الاستفادة من التركيبة السكانية في جميع الدول العربية، ومستقبل اللغة العربية، وظلمات العصر العربي، كما يكشف عن فكرة أولية من أفكار كثيرة سيطرحها في كتابه المقبل، الذي سيحمل اسم «السراب». وإذا كنتُ أولي اهتماماً خاصاً هنا لكتابات السويدي، فإن ذلك لا يعني غياب المؤسسة ـ وأقصد هنا مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ـ التي قدمها عن نفسه على اعتبار أنها الأهم والأبقى، وقد أرجع نجاحها إلى أمرين، أولهما: الدعم المطلق من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والثاني: إلى العاملين في المركز، وتلك رؤية محمودة ومقدرة، تكشف عن أهمية القيادة ووعيها بدورها ومسؤوليتها التاريخية في بناء مجتمع يقوم على المعرفة، وأيضاً أهمية تحقيق الأهداف البنائية والوظيفية للمركز من خلال عمليتي الدعم والابتكار، كما أشار إلى ذلك الدكتور جمال سند السويدي.. وفيما يلي نص الحوار.

◆◆ بداية، بعد تجربتكم البحثية الطويلة وإنشائكم وقيادتكم لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، واحتفالكم بالذكرى العشرين لتأسيسه، هل أنتم راضون عما قدمتموه، وكيف يمكن تصنيف علاقتكم بالمركز، وما حدود الفصل بين الدكتور جمال كمفكر وبين المركز كمؤسسة بحثية؟ ... المزيد

     
 

بعيدا عن تسيس الدين وتدين السياسة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أتفق معك يا دكتور جمال فيما طرحت.ولكن ألست معي أن الإنسان يبصر في قلبه لا في عقله، وقد خلق في أحسن تقويم.....؟وأن النفس أمارة بالسوء،وأن صلاح أمورنا مرده لصلا ح أخلاقنا ، وصلاح أخلاقنا مرده إلى صلاح أولياء أومورنا.وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.أولست معي أنه من إعتبر أبصر ،ومن أبصر فهم، ومن فهم علم،أنا معك، لكن ليست الحياة.مادة..؟أتمنى حضوري مؤتمر( التحديات التي تواجه اللغة العربية في ظلتطور وسائل الإتصال

يوسف محمد السليمان | 2014-08-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض