• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصين تتقدم على الهند في النيبال رغم التاريخ المضطرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 أغسطس 2016

كورالا (أ ف ب)

تخلو المنطقة الحدودية بين النيبال والصين في المرتفعات المقفرة لجبال الهمالايا من أي حركة، ما عدا مرتين في السنة، حين يعبرها التجار النيباليون إلى جارتهم المجاورة الغنية ليعرضوا منتجاتهم هناك.

فمرة واحدة كل ستة أشهر، يقام في التيبت سوق تجاري يؤمن لتجار هذه المنطقة من النيبال التي كانت تشكل فيما مضى مملكة موستانج البوذية، فرصة لتسويق منتجاتهم وراء الحدود المقفلة عادة لأسباب أمنية.

ويأمل كثير من التجار النيباليين في أن يقدروا على التواصل الدائم مع الصين، فيما تسعى حكومتهم إلى تعزيز علاقتها مع هذا البلد، أملاً في الحد من اعتمادها على البلد الضخم الآخر المجاور لها، الهند. وبلغ التبادل مع الهند أربعة مليارات يورو بين يوليو 2014 ويونيو 2015، فيما لم يتعد التبادل مع الصين 800 مليون يورو.

ووقعت كاتماندو اتفاقاً مع بكين انهي احتكار الهند لتصدير النفط والغاز إلى النيبال، لكنها رغم ذلك ما زالت المصدر الأكبر لهذا البلد الصغير في الهمالايا. وأثار هذا الاتفاق حفيظة مجموعة عرقية نيبالية تعيش في منطقة حدودية مع الهند، ودفعها إلى إقفال الحدود ومنع دخول المواد الهندية.

ويرى الخبير الاقتصادي سوجيف شايكا أنه حتى قبل هذا الخلاف لم تكن سمعة الهند في النيبال في أحسن حالاتها، إذ إن عدداً من المشاريع الهندية في مجال محطات توليد الطاقة لم تبصر النور، فيما تتقدم مشاريع الصين في هذا المجال بخطى ثابتة.

ويقول الخبير «يسود شعور في النيبال، إن الصينيين يلتزمون تعهداتهم فيما الهنود يكثرون من النقاش. ويضيف« اكتسبت الصين ثقة في النيبال بسبب الوتيرة التي تتقدم فيها مشاريعها».

في لو مانتهانج، عاصمة إقليم موستانج، افتتح العام الماضي معمل توليد للكهرباء من الطاقة الشمسية موّلته الصين، وهو مشروع أتاح للسكان الحصول على التيار الكهربائي حتى في موسم الجفاف. ويقول التاجر كونجا دورج جورونج« في حال فتحت الحدود، ستصبح لو مانتهانج محوراً تجارياً ودينياً وسياحياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا