• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صفقات العمل.. في مراكز اللياقة البدنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

نيويورك (رويترز)

لم تعد صفقات العمل تبرم في الحانات وعلى موائد العشاء الفاخرة وسط تبادل الأنخاب، بل في مراكز اللياقة البدنية وسط العرق أو ربما خلال المشي أو الركض البطيء.

ويقول خبراء اللياقة إن فصول اليوجا ومراكز التدريبات الرياضية الأخرى حلت محل ملاعب الجولف وحفرها التسع، وزن المشروبات الصحية حلت محل كؤوس المارتيني.

وقالت سارة سيسيليانو (32 عاما)، مديرة دعاية تنفيذية تقدم فصولا للتدريبات البدنية، «الربط بين شبكات رجال الأعمال والتدريبات البدنية ولد من الرغبة في الاتصال مع الزبائن على مستوى أعمق، الكثير من صفقات البيع تتم أثناء احتساء المشروبات».

وترى سيسيليانو، ومقرها مدينة نيويورك، أن اصطحاب زبائنها، وغالبيتهم نساء تتراوح أعمارهم بين 22 و52 عاما، إلى فصول اليوجا ومخيمات الكشافة واستوديوهات الرقص أسلوب ممتاز لبناء وتطوير العلاقات. واستطردت «الناس يحبون السير مع الموضة».

وتقول اليكسيا برو، التي شاركت في تأسيس شركة إعلام متخصصة في أساليب الحياة الصحية، إن ممارسة تدريبات اللياقة والإحماء بدأت في عالم صناعة الدعاية، ثم انتقلت إلى من يمارسون مهنا أكثر محافظة مثل رجال القانون والبنوك.

وقالت جابي إتروج كوهين، نائبة رئيس العلاقات العامة والاستراتيجية في (سول سايكل)، وهي سلسلة تضم 39 مركزا لممارسة ركوب الدراجات الثابتة، إنه خلال أربع سنوات أصبح هذا المحور الذي يربط بين شبكة الأعمال والتدريبات الرياضية جزءا مهما من عملها.

وأرجعت جزءا من هذا الإقبال إلى الضوء الخافت في استوديوهات التدريب الذي يناسب إبرام الصفقات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا