• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

«بي بي» تعلق العمل في حقل غاز مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

لندن (وكالات)

اضطرت شركة «بريتش بتروليوم» (بي بي) إلى وقف العمل في حقل غاز مشترك مع إيران بسبب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران بعد إعلان واشنطن انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني. وقالت الشركة البريطانية في بيان: «قررت (بي بي) تأجيل بعض الأعمال المخطط لها في حقل غاز (روم) في بحر الشمال فيما نسعى إلى توضيح التأثيرات المحتملة بسبب قرارات الحكومة الأميركية الأخيرة حول إيران». وتمتلك شركة «بريتش بتروليوم» الآن حصة نسبتها 50% من حقل الغاز الذي يقع في بحر الشمال البريطاني، فيما تمتلك شركة النفط الإيرانية النصف الآخر.

وتقوم الشركة البريطانية بعملية بيع حصتها في الحقل لشركة «سيريكا»، وهي شركة طاقة بريطانية يقع مقرها في بحر الشمال.

وتجري الشركتان البريطانيتان حاليا مناقشات مع السلطات البريطانية والأميركية لتوضيح الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان استمرار عمل حقل غاز (روم). من جهتها، قالت «سيريكا» إنها ما تزال ملتزمة بالصفقة رغم العقوبات الأميركية.

وتقوم «بريتش بتروليوم» بتشغيل الحقل بموجب ترخيص منح من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وهو قسم إنفاذ العقوبات في وزارة الخزانة الأميركية، وينتهي الترخيص بنهاية سبتمبر من هذا العام.

واكتشفت «بي بي» الحقل في السبعينيات، لكن الإنتاج علق في أوائل عام 2000، مع فرض الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي وعودة العقوبات على طهران، أعلنت العديد من الشركات العالمية انسحابها من إيران وفي مقدمتها شركة الطاقة الفرنسية «توتال».