• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نظموا مؤتمراً ضد اتفاق جنيف والمفتشون الدوليون يصلون إلى طهران

محافظو إيران يتهمون الحكومة بالتواطؤ مع الغرب لتصفية «النووي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

نظم المحافظون في إيران المعارضون للرئيس الإيراني المعتدل نسبياً حسن روحاني أمس الأول السبت مؤتمراً في طهران ضد الاتفاق المرحلي بين إيران والدول الست الكبرى في مجموعة «خمسة زائد واحد»، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا يوم 24 نوفمبر الماضي، تمهيداً لحل مسألة البرنامج النووي الإيرانية، تحت عنوان (القلق من اتفاق جنيف)، اتهموا فيه الحكومة الإيرانية بالتواطؤ مع الغرب لتصفية ذلك البرنامج.

وتم تنظيم المؤتمر داخل مبنى السفارة الأميركية السابقة وسط طهران بعد أن تعذر انعقاده في ساحة «هفت تير» وسط طهران أيضاً لأسباب غير معروفة وشارك فيه نواب ينتمون الى «جبهة الاستقامة» المعارضة داخل مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني وشخصيات سياسية أخرى من أعضاء حكومة الرئيس الإيراني السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد وأشرفت عليه ميلشيا المتطوعين «الباسيج» التي رفعت على جدران قاعته شعارات عديدة ضد اتفاق جنيف والولايات المتحدة وإسرائيل. واتهم المؤتمرون، خلال كلماتهم، حكومة روحاني بأنها تعقد اتفاقات سرية مع اللجنة السداسية الدولية لتعطيل برنامج إيران النووي. وقال النائب المحافظ روح الله حسينيان «إن الحكومة التي وعدت بإدامة نشاط وحركة أجهزة تخصيب تخصيب اليورانيوم جعلت تلك الأجهزة تتحرك بالعكس كما أوقفت عجلات حركة المعيشة في البلاد». ودافع الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي عن فريق المفاوضات السابق في عهد نجاد برئاسة سعيد جليلي وقال «إنهم كانوا أبطالاً دافعوا عن مصالح البلاد، وأؤكد لكم أننا صمدنا خلال دورة الرئيس نجاد في الدفاع عن حقوقنا النووية».

وأعرب النائب المحافظ مهدي كوجك عن اعتقاده بأن اتفاق جنيف سيؤدي إلى «إجبار ايران على وقف تقديم العون لجبهة المقاومة في لبنان وفلسطين، وترويج أفكار ضد الحجاب وإلغاء شعار: الموت لأميركا».

وقال زميله إسماعيل كوثري إن بلاده لم تستلم حتى الآن دولاراً واحداً مقابل تعليقها تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وأضاف: «منذ توقيع الاتفاق، فالعقوبات الدولية مازالت على حالها كما لا تزال الدول الغربية تهدد بالحروب والعقوبات الاقتصادية وأصدرت عقوبات جديدة على شركات ومسؤولين إيرانيين».

في السياق نفسه، اتهم النائب المحافظ إلياس نادران، في تصريح صحفي ، الفريق الإيراني في المفاوضات بأنه لم يتصرف بالقوة اللازمة في الدفاع عن مواقف النظام الإيراني، ما أثار «القلق والحساسية» لدى الشعب الإيراني.

في غضون ذلك، وصل وفد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران وسيتفقد مصنعاً للمعادن في محافظة يزد شمالي إيران غداً الثلاثاء، كما سيزور منجم ساجند لليورانيوم ومنشأة لإنتاج «الكعكة الصفراء» اللازمة لصناعة قنبلة نووية في أرداكان. وقالت «وكالة أنباء الطلبة» الإيرانية إن إيران قدمت للوكالة تقريراً بشأن استخدام أجهزة تفجير ذات تطبيقات مدنية وعسكرية، ومعلومات عن تصميم معدل لمفاعل الماء الثقيل في آراك، في إطار خطة عمل مشتركة تشمل 7 خطوات من المقرر إنجازها بحلول يوم 15 مايو الجاري لتبديد شكوك الدول الغربية بأن طهران تسعى إلى انتاج أسلحة نووية.

إيران: اختبار ناجح لمنظومة «مرصاد» الصاروخية

أعلنت إيران أنها أجرت أمس اختباراً ناجحاً عملياً لمنظومة «مرصاد» الصاروخية، التي أطلقت صاروخاً محلي الصنع أصابت وأسقطت به طائرة من دون طيار. ونقلت وكالة أنباء (فارس) شبه الرسمية عن إدارة العلاقات العامة في مقر قيادة الدفاع الجوي الإيراني قولها «إن منظومة مرصاد الصاروخية للارتفاع المتوسط والمصنعة على أيدي خبراء وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، خضعت لاختبار عملي في إحدى وحدات الدفاع الجوي، ونجحت عبر إطلاق صاروخ من طراز شلمجة في إصابة الطائرة من دون طيار من طراز كرار». (طهران - يو بي آي)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا