• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

الجزيرة.. موسم للنسيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

علي الزعابي (أبوظبي)

دخل نادي الجزيرة الموسم الماضي، بطموح الحفاظ على لقبه كبطل للدوري، ولكن الظروف التي أحاطت بالفريق لم تسير كما يشتهي فخر أبوظبي، برغم الاستعداد الجيد في المعسكر التدريبي، والاستقرار الفني بقيادة المدرب تين كات الذي كان قاد الفريق للفوز ببطولة كأس رئيس الدولة قبل موسمين، كما نجح في التتويج ببطولة دوري الخليج العربي الموسم الماضي، ما يؤكد أن جميع المؤشرات كانت تصب في مصلحة الفريق، غير أن بعض الأمور حالت دون قدرة فخر أبوظبي على التواجد بقوة في بطولة الدوري، وتواصلت هذه الظروف لتطيح بالفريق في كافة البطولات المحلية، ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب دوري الخليج العربي، وهو أسوأ مركز للفريق في العشر سنوات الماضية عندما جاء في نفس المركز موسم 2015-2016، ليصبح موسماً للنسيان بالنسبة لمحبي وعشاق فخر أبوظبي. ولم يوفق الجزيرة في صفقات بعض الأجانب مثل الفرنسي لاسانا ديارا والأوزبكي سردار، وقام باستبدالهم في فترة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع كل من حارب السعدي والمسلمي، كما واجه صعوبات كثيرة بسبب الإصابات الكثيرة التي طاردت اللاعبين، مما أجبر المدرب الهولندي على الاعتماد على لاعبي الأكاديمية. وكان من أسباب التراجع أيضاً الإرهاق الذي أصاب الفريق بسبب المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية. وبعيداً عن المنافسات المحلية فإن فخر أبوظبي حقق نجاحا واضحا في البطولات الخارجية بعد الأداء المشرف في كأس العالم للأندية، كما تمكن من التأهل إلى دور ال 16 لدوري أبطال آسيا بتواجده في المركز الثاني في المجموعة، ولكنه خرج عندما واجه بيروازي الإيراني، وتواجد الجزيرة في المركز السابع سيمنعه من المشاركة في البطولة الآسيوية، إلا أنه سيمثل الدولة في البطولة العربية الصيف القادم.

أحمد سعيد: الأداء المشرف في المونديال أفضل نتائجنا

أكد أحمد سعيد المشرف العام على الفريق الأول بنادي الجزيرة، أن موسم الفريق يعتبر للنسيان على مستوى البطولات المحلية، مؤكدا أن فخر أبوظبي عود جماهيره على تحقيق الألقاب، خصوصاً بعد حصده بطولة كأس رئيس الدولة ودوري الخليج العربي في آخر موسمين، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحسنة الوحيدة كانت احتلال الفريق المركز الرابع في كأس العالم للأندية، إضافة إلى التأهل إلى الدور الثاني في دوري أبطال آسيا والخروج مرفوع الرأس أمام بيروزي. وقال: قياساً بالمواسم الماضية يعتبر هذا موسماً للنسيان بالنسبة للجزيرة في المنافسات المحلية، كنا أبطال الدوي وبلا شك، فإن المنافسة على البطولة كانت ضرورية، ولكن واجهتنا ظروفاً عديدة على مستوى الغيابات والإصابات، بالإضافة إلى تغيير اللاعبين الأجانب، ولكننا في الوقت ذاته تابعنا مسيرتنا ونجحنا في الظهور بصورة مميزة في كأس العالم للأندية، ونجح الفريق في حصد المركز الرابع، كذلك الحال في دوري أبطال آسيا، فالتأهل إلى الدور الثاني كان مميزاً، وكنا قادرين على الوصول إلى أبعد من ذلك، وبكل تأكيد فإن الموسم القادم سيكون مختلفاً بالنسبة لفخر أبوظبي الذي سيعود بقوة إن شاء الله.

وعن التحضيرات للموسم القادم قال: حاليا جميع اللاعبين في إجازتهم الصيفية، وسيتم أول تجمع في يوليو القادم من أجل إجراء الفحوصات الطبية للاعبين قبل المغادرة إلى المعسكر الخارجي لبدء تحضيرات الموسم الجديد، خصوصاً وأن الفريق يشارك في البطولة العربية التي ستقام قبل بداية الموسم، وستتوجه بعثة الفريق إلى هولندا منتصف يوليو القادم، في معسكر تدريبي لمدة ثلاثة أسابيع يتخللها خوض فخر أبوظبي خمس مباريات تقريباً قبل العودة والمشاركة في البطولة العربية.

محمد فوزي: العناصر الشابة أهم مكاسبنا

أوضح محمد فوزي نجم الجزيرة، أن نتائج الموسم المنتهي لم تكن بالشكل المطلوب، خصوصاً على مستوى المنافسات المحلية، وأرجع التراجع الكبير في مستوى الجزيرة وتواجده في المركز السابع بجدول الترتيب إلى الظروف العكسية التي لم تخدم الفريق، رغم الطموحات الكبيرة التي كان ينتظرها كل مشجع جزراوي، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن هذه الظروف معروفة للجميع، وعلى رأسها الإصابات الكثيرة التي تسببت بعدم الاستقرار في التشكيلة.

وقال: بلا شك فإننا نطمح دائماً للصعود على منصات التتويج، وتحقيقنا بطولة الدوري في الموسم قبل الماضي كان دليلاً على ذلك، بالإضافة إلى لقب كأس رئيس الدولة في الموسم الذي قبله، ولكننا في الموسم المنتهي عانينا كثيراً، وسنسعى بكل تأكيد للعودة من جديد إلى منصات التتويج على مستوى البطولات المحلية.

وأشار فوزي إلى أن الإصابات العديدة التي تعرض لها اللاعبون، أظهرت المعدن الحقيقي لأكاديمية نادي الجزيرة بعد الاعتماد على عليهم وتقديمهم مستويات فنية عالية،، وهو ما يؤكد أن الجزيرة يمتلك قاعدة ذهبية من اللاعبين الشبان القادرين على تمثيل الفريق في مختلف الاستحقاقات. وقال: النتائج في المجمل العام لم تكن سلبية قياساً بمشاركتنا المشرفة في كأس العالم للأندية وتحقيقنا المركز الرابع بأداء قوي ورائع أمام بطل العالم ريال مدريد، ولهذا فإننا فخورونا بالمشاركة في هذه البطولة وتقديمنا لهذا المستوى، إضافة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا وتأهلنا إلى الدور الثاني واقترابنا من الوصول إلى ربع النهائي، لولا الهدف الذي تلقيناه أمام بيروزي في الدقائق الأخيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا