• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

بالتعاون مع المعهد العالي للفنون في القاهرة

«دبي للثقافة» تطلق ورشة التأليف المسرحي ضمن «برنامج الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

نوف الموسى (دبي)

أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، مساء أول من أمس، ورشة «التأليف المسرحي»، ضمن أولى الورش الأكاديمية المتخصصة في مجال المسرح، التابعة لمبادرات برنامج دبي لمسرح الشباب، وذلك بالتعاون مع المعهد العالي للفنون في القاهرة، وجاء إقرار استبدال مهرجان دبي لمسرح الشباب لعام 2017، بمرحلة معرفية تأسيسية تتوج مخرجات متنوعة، على أن يعود المهرجان في العام المقبل، محملاً بنتائج مفصلية تساهم في رفع الوعي المسرحي والذائقة المجتمعية. وقدم الورشة الأولى الدكتور عصام عبد العزيز، أستاذ فن الكتابة بكلية الآداب في جامعة عين شمس، في مكتبة دبي العامة ـ فرع الطوار، بمشاركة مختلف الفئات المستهدفة في البرنامج وهم: المسرحيون الشباب في المسارح الأهلية والتجارية في الدولة وطلاب الجامعات والجمهور بشرائحه كافة من عمر 15 سنة.

تأسيس البيئة الأكاديمية، وإنشاء فضاء ثقافي يتداول الحالة الثقافية في المسرح يمثل مشروعاً تنموياً للشباب، لإنجاز نتائج مغايرة في المنتج المسرحي المحلي، تأكيد أشارت إليه فاطمة الجلاف، رئيس مهرجان دبي لمسرح الشباب، مدير الفعاليات بالإنابة، موضحة أنها سنة التحدي، لبناء المرحلة الأكاديمية لشباب المسرح، وعدم الاكتفاء بالممارسة والخبرة العملية، من دون قاعدة علمية، خاصة أن المهرجان وخلال الـ10 سنوات ماضية، استثمر في فترة عمرية معينة، أغلبهم تجاوز الـ35 سنة، وجاءت الحاجة لخلق جيل جديد يساهم في تكوين الحالة المسرحية، إضافة إلى أن المهرجان، في العام الماضي، انفتح لجميع الجنسيات، واستوعب المواهب المسرحية، بالتوازي مع تعزيز إمكانات المسرحيين الإماراتيين الشباب، ويسعى إلى تقديم مخرجات على مستوى إعداد الممثلين والمخرجين، وتوفير النصوص اليافعة، لمجتمع المسرح في الإمارات، وحان الوقت بحسب فاطمة الجلاف، لأن يكون للمسرحية الإماراتية حضور عالمي، كإيصالها للعرض في «أوبرا دبي»، ومن ثم الانتقال بها إلى بلدان العالم، ذات الاحتفاء المسرحي التاريخي.

ولفتت فاطمة الجلاف أن المسرح هو أخطر وسيلة لإيصال المعلومة، وعلى الشباب الوعي بتلك النقطة الرئيسة، في مجازفاتهم للعمل في المسرح، خاصة ما انتشر أخيراً من إنتاجات مختلفة في المسرح الجماهيري محلياً. وبالنظر إلى مستوى المحتوى، ترى فاطمة الجلاف أنه على الرغم من السعادة التي غمرت أغلب المهتمين في مجال المسرح، للتفاعل الجماهيري مع العروض، إلا أنها توجه المتابعين للحراك إلى أهمية الانتباه لطبيعة النصوص التي يطرحونها، والذي دفعهم في «دبي للثقافة»، لوضع دورات أكاديمية في مجال التأليف المسرحي، إيماناً بمرتكزات الفعل المسرحي في الطرح المباشر من جهة، والمساهمة في تحفيز التفكير النقدي الجماهيري، لمفاهيم المناقشة المسرحية للظواهر المجتمعية من جهة أخرى، فالوعي بماهية «النكتة» أو الطرح الفكاهي والكوميدي في المسرح، يجب أن لا يصل إلى ثقافة إسفاف، بل موجة واعية تنقل الفرد (الجمهور)، للاستفادة من الموقف المضحك، ووضع حلول مجتمعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا