• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

من الآخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

إلا الحماقة

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها، لا أعرف سبباً واضحاً وراء تردد هذا البيت في ذهني كمن يردد أغنية حس بها لحناً وكلمة، وراق له ترديدها، رغم أنني لست بالمتمكنة من حفظ ما يعجبني من الأبيات.

ربما لأننا نتعامل يومياً بصورة أو بأخرى مع حماقاتنا وحماقات الآخرين، ولا فرق إن كنا نجيد رؤية حماقات الآخرين، ويصعب علينا تمييز ما نقترف من الحماقات، فقصر النظر لا يغير الواقع مثقال ذرة، فإن كانت الحماقة نقصاً في العقل ووضع الأمور في غير مكانها، فلا أظن بيننا من سلم من ارتكاب بعض الحماقات وعانى عواقبها وتبعاتها.

يفتح لنا الخالق باب صلته على مدار اليوم ويأمرنا بتلك الصلة خمس مرات يومياً، ثم نتكاسل ونتأخر وننشغل، وقد يبلغ الأمر إلى قطع الصلة مع الخالق والحرص على وصل خلقه؟ ألا يعد ذلك من الحماقات، كما أن طلب المرأة الطلاق من زوج متعب دخل البيت لتوه بعد يوم عمل شاق من الحماقات؟

ألا يعد من الحماقة الاقتراض من البنوك فقط لمجاراة العصر لشراء سيارة فاخرة أو أثاث فخم، أو للسفر في رحلتي الشتاء والصيف؟

أليس من الحمق ونقص العقل أن نقسو على الخادمة ليلاً التي نؤمنها طفل الأشهر الأولى صباحاً، أليس من الحماقة أن نهلك المعدة كسلاً وخمولاً بأقسى الأنظمة الغذائية، ثم نعود لنحملها ما لا تطيق من العمل المضني وهضم الشحوم واللحوم و«العيوش»، ونستعيد ما خسرنا من الأوزان أضعافاً، ونقول «أنا انتفخ لو من كوب ماي، هالمتن كله وراثة». ... المزيد

     
 

رأي

لعل الحماقة هي الجزء الناقص من دماغنا الغير مكتمل فطريا، إذا لعلها من فطرتنا ألا نتصرف بشكل صحيح أحيانا، أبونا الأول آدم أخطأ أندعو الخطأ بالحماقة؟ لا أعترض لعلنا نسمي أخطائنا التي نقوم بها و نعرف عواقبها جيدا: حماقة...موضوع رائع نتنظر المزيد

زايد | 2014-09-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا