• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

البناء العشوائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 يوليو 2017

نرجو قيام بلدية أبوظبي بمخالفة البناء العشوائي في منطقة الغابات الجديدة ببني ياس وغيرها من المناطق السكنية خارج الجزيرة، سواء في التعديلات التي تتم على المساكن الممنوحة من الدولة، أو عند القيام بهدمها وإعادة بنائها، أو في حالات بناء الأراضي.. حيث يقوم كثيرون بهدم الأسوار الفاصلة بين المساكن التي خصصتها الدولة لهم، ثم يبنون مباني كبيرة مرتفعة بلا سور حتى حدود القسيمة، مع وجود نوافذ بها تكشف خصوصية جيرانهم، ناهيك عمن هدموا المسكن الحكومي بالكامل ولم تمر عليه سوى عشر سنوات رغم منع ذلك قانوناً واشتراط مرور 25 سنة، ثم قاموا ببناء مساكن ضخمة على كامل مساحة الأرض بنسبة أكثر من 70%، وهذا أيضاً ممنوع، مما يخل بشكل المنطقة ويحرم السكان حولهم من فتح ستائرهم ويضطرهم إلى البقاء في الظلام نهاراً، مع العلم بأن هذه المساكن مخصصة لذوي الدخل المحدود، ومن الهدر إزالتها بالكامل مع وجود المقدرة المادية لأصحابها على بناء فيلات فخمة بهذا الشكل.

وكذلك يفعل أصحاب الأراضي في مختلف المناطق الذين يبنون منازل تلتصق بجيرانهم على مسافات قريبة وارتفاعات تحجب عنهم الشمس وتكشف غرفهم من الداخل لا أحواشهم فقط، مما جعل المواطنين في حرج دائم في بيوتهم.

قانون البناء يمنع ذلك ويشترط وجود مسافة ارتداد متر ونصف المتر عن حدود القسيمة في حالة وجود فتحات بالمبنى، بالإضافة إلى اشتراط وجود سكة لا يقل عرضها عن ثلاثة أمتار، أما عند عدم وجود سكة فالقانون يمنع التصاق المبنى الرئيس بالسور الفاصل ويسمح ببناء الملاحق غير المرتفعة فقط.

أين هذا مما نراه في كل المناطق من مبانٍ عشوائية ملتصقة ببعضها البعض لا تدخلها الشمس ولا تستر الجيران عن بعضهم البعض؟

عدم التزام السكان بالقانون وعدم مخالفتهم من البلدية أدى إلى مشاكل بين الجيران نحن في غنى عنها، بالإضافة إلى تكدس السيارات أمام المنازل بسبب انتشار التأجير وبناء غرف وملاحق على مساحات محدودة، لدرجة أن السيارات المتوقفة أمام البيوت أصبحت تغلق أجزاء من الشوارع المكونة من مسارين باتجاهين متقابلين، مما يعرض سكان المنطقة لخطر الحوادث والتأخر بسبب انتظار خلو الاتجاه المقابل كي يستطيعوا مواصلة سيرهم، لأن مسارهم مغلق بسبب الوقوف العشوائي لسيارات الجيران.

نرجو إرسال مفتشين من البلدية لمنع هذا التكدس الذي يؤثر على راحة السكان ومظهر المدينة، كما نناشد المرور مخالفة السيارات المتوقفة في نهر الشارع.

وأخيراً نتمنى استغلال الساحات الترابية في إنشاء حدائق للأحياء أو رصفها إن أمكن، لأنها تتحول إلى مستنقعات في فترة سقوط الأمطار.

عبدالله محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا