• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

من أبرز اشتراطات نجاحها مواكبة المحاور لمحدثيه

تقنيات إدارة الحوارات الصحفية تبتعد عن التحضير وتقترب من التفاعل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

تنجح بعض الحوارات والمقابلات الصحفية بتحقيق أصداء واسعة، لكن الكثير منها يمر مرور الكرام حتى ولو أنها تتناول قضايا حساسة بالنسبة للرأي العام، في حين أن حواراً قصيراً بشأن قضايا أقل أهمية قد يكون له ترددات واسعة بفعل كلمتين أو ثلاث قالها ضيف على تلفزيون ما أو نجح في استدراجها منه محاور بارع.

ازدياد الاهتمام

مع توسع فنون الحوار ونطاق الممارسين لها في السنوات الماضية لتشمل شرائح عديدة أخرى واستخدامات كثيرة، منها على سبيل المثال كيفية إجراء محادثات ناجحة لدى التقدم للوظائف، ازداد الاهتمام بتعلم أفضل الممارسات التي تساعد على إجراء مقابلات وحوارات مجدية في نتائجها، سواء للصحفيين أو غيرهم ممن يكونوا في حكمهم لظرف أو حاجة مثلا. ولهذه الغاية انشغل محللون كثر بمعرفة الخطوات الأفضل التي يجب مراعاتها في هذه الحالات، وقد حاولت كورتني سيتر، وهي مديرة في منصة برمجيات التسويق عبر الإنترنت “رافن تولز”، جمع أبرز النصائح، التي يقدمها أصحاب الخبرة من محاورين مشهورين، ولاسيما الصحفيين، الذين طوروا تقنيات حقيقية وناضجة تساعد على التواصل العميق مع الناس.

ومن أهم الملاحظات التي يجب لفت نظر المحاورين إليها هي تصرفهم مع محدثيهم ليس فقط كمصدر لمحتوى مهم، بل بنية الاستفادة من كل مقابلة لتعزيز تقنيات الاتصال.

وبهذا الشأن، تعترف مقدمة البرامج الإذاعية تيري جروس كيف أنها أتقنت التحدث مع الناس بأنواعهم المختلفة بفضل مقابلاتها بعدما كانت تجد مصاعب في البداية، ومن ذلك طبيعتها الخجولة.

ويؤدي الوقوف على تقنيات التواصل الناجح ليس فقط إلى تعزيز القدرة على التواصل مع الناس المهمين بالنسبة للصحفيين، بل ينمي الشعور بفهم الآخرين عند العمل ضمن فريق عمل، ويشجع على الاهتمام بالتعرف على الناس الجدد بشكل أفضل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا