• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

قانون عدم الثبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

الحياة ترجمة للمواقف والتجارب التي نمر بها يومياً فدائماً هنالك الجديد والمختلف فيها، فلا تنزعج إن وجدت في حياتك بعض التقلبات فهذا شيء طبيعي لأنه إذا كانت حياتك على خط واحد فستموت.

أصعب ما يواجه الإنسان أن يقف في لحظة مسلما في يأس.. إن الخريطة التي أعدها سلفا، لم تعد صالحة للاستمرار.. حين ينظر لها فيكتشف أن طرقا ومسارات جديدة قد رسمت.. وأخرى قديمة قد محيت ولم تعد ضمن نطاق الخيارات، مناطق كان يتجه إليها اختفت.. وأخرى جديدة ظهرت من حيث لم يتوقع.. ولم يخطط..

مبدأ التغيير من سنن الكون، لا شيء يظل ثابتاً في مكانه. إما أن تتغير وتتطور أو أن تضل مكانك مما يعني أنك تتأخر عن الركب.

التجديد سمة ظاهرة طبعت عليها الحياة وقد يكون التغيير إلى أحسن أو أسوأ وغاية مقصودنا الأحسن، إذا الكل يتطلع إلى التجديد وحسن التغيير في الحياة غير أنها صفة ينفرد بها بعض الناس ويتميز بها أهل الأذواق وأصحاب الألباب ممن يريدون إضافة جديد وتحقيق المزيد، ولا يخلو مجال في الحياة إلا ويكسوه التغيير سواء كان أخرويا أو دنيويا.

ويمكننا تعريف التغيير على أنه: النمو والتقدم والرقي على المستوى الفردي أو الجماعي مع احتمالية وجود المخاطرة احتمالية هذه المخاطرة تجعل الناس يترددون في الإقدام على عملية التغيير. يقول Anthany Robbins في كتابه «أيقظ المارد الكامن»: «والحقيقة أن معظم الناس يجمحون عن التغيير لأنهم يخافون أن يكون مؤقتاً ولذلك فهو لا يستحق المعاناة أو المحاولة».

معظمنا يخاف التغيير، لأن معظمه يبدو وكأنه مفروض علينا، ينبع من خارج أنفسنا. الشيء الوحيد الذي يمكن لأي منا أن يغيره هو أن يغير نفسه. وعليه إذا لم نتغير نحن فلا شيء سيتغير.

عمرو محمد الغزالي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا