• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نهيان بن مبارك يشهد فعاليات المؤتمر السنوي لمركز الخليج ويحضر احتفال المركز الإسلامي الهندي

المنصوري ومصطفى عبد العظيم من «الاتحاد » يفوزان بجائزة تريم عمران الصحفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

تحرير الأمير (الشارقة - أبوظبي)

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن حياة الراحل عبد الله عمران تريم مليئة بالمنجزات الفريدة فهو مؤسس ورئيس تحرير جريدة الخليج، ووزير عدل، ووزير تربية وتعليم، ومؤسس لجامعة الإمارات في ظل قيادة مؤسس الدولة، المغفور له الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وطيب ثراه.

جاء ذلك على هامش المؤتمر السنوي الرابع عشر لمركز الخليج للدراسات أمس، حيث تم تتويج الفائزين بجائزة تريم عمران الصحفية عن دورتها الحادية عشرة لعام 2013، حيث فازت كل من جريدة الاتحاد والخليج، في أربعة حقول مختلفة لجائزة تريم عمران الصحفية، التي شهدت تقديم 110 مشاركات متنوعة، حظي خلالها التحقيق الصحفي بأكبر عدد من المشاركات.

وفاز من جريدة الاتحاد الزميل مصطفى عبدالعظيم في فئة التحقيق الصحفي، وكذلك الزميل أحمد المنصوري، في فئة المقال الصحفي، وفي فئة العمود الصحفي فازت الزميلة شيخة الجابري، كما فاز الزميل أمين الجمال عن فئة الحوار الصحفي، وبالنسبة للصحافة الإلكترونية فاز موقع «سنيار» الإلكتروني بهذه الفئة». وكان «مركز الخليج للدراسات» في «دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر» بالشارقة، عقد صباح أمس مؤتمره السنوي الرابع عشر، بعنوان «مجلس التعاون لدول الخليج العربية: الواقع والطموح»، بمشاركة عدد من الشخصيات وممثلي المؤسسات والجمعيات داخل الدولة، وضيوف من خارج الدولة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «إننا نجتمع اليوم، أيها الإخوة، كي نحتفي بالفقيد الغالي، كمواطن من الإمارات، عاهد نفسه أمام الله والوطن والقيادة، على الوفاء لبلده وأمته ­نحتفي به، كإنسان عمل وأنجز، وأسهم وبنى، لتبقى ذكراه العطرة دائماً، تتردد بعده في كل مكان، بل وليظل اسمه الكريم، محفوراً أبد الدهر، في سجلات وطنه».

وأضاف لقد ربطت علاقات الأخوة والصداقة المتينة، بيني وبين الراحل العزيز، لأكثر من ثلاثين عاماً، رأيته خلالها، مثالاً نادراً للرجولة الصادقة، والتفاني في تحمل المسؤولية، رأيته وطنياً مخلصاً لبلده، وقادته، قضى حياته كلها، وهو يخدم وطنه، ويسعى لإعلاء شأن أُمته، فكان -رحمه الله- في كل ما قام به من أعمال، مسؤولاً أميناً، ومواطناً قادراً، غاية في الإخلاص، ومثالاً ونموذجاً، للمسؤولية والالتزام، بما جعل الكثيرين من أبناء وبنات الوطن، يلتفون حوله، حيث وجدوا فيه أنفسهم، وطموحات وطنهم الغالي، بل ورؤية صادقة، لموقع هذه الدولة، ومكانتها. وكان رحمه الله، كرجل من رجالات الرعيل الأول، في مرحلة التأسيس والتطور والبناء، لدولة الإمارات العربية المتحدة، أسهم في رفع صرح المجتمع والوطن، وتفوق في إنجاز كل ما قام به من عمل، أو تحمل من مسؤولية وقد يكون ذلك، وغيره كثير، هو عزاؤنا عنه، وصبرنا على فراقه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض