• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بمناسبة ‬اليوم ‬العالمي ‬للعمل ‬الإنساني

جواهر القاسمي: الإمارات قدوة في العمل الإنساني وإغاثة المتضررين من الحروب والكوارث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

الشارقة (الاتحاد)

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، إلى تضافر الجهود كافة وتشجيع جميع الفئات المجتمعية على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز ونشر ثقافة العمل الإنساني، لما لها من تأثير كبير في تخفيف المعاناة بمختلف أنواعها عن ملايين البشر حول العالم.

وجاءت دعوة سموها تزامناً مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 من أغسطس من كل عام، وقالت «العالم يعاني اليوم تحديات كثيرة تتطلب مزيداً من الدعم والتنسيق حتى يتسنى مجابهتها، فما زالت الحروب المندلعة في بقاع مختلفة من العالم تحصد أرواح آلاف البشر، وتشرد الملايين منهم، وتدمر كل مقومات الحضارة، لتصنع بذلك واقعاً مريراً يتطلب من الجميع، قادة ومسؤولين وأفراداً ومؤسسات، استشعار المسؤولية والمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لهذه التحديات، إلى جانب توسيع نطاق العمل الإغاثي وتقديم يد العون والمساعدة إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، وبث روح الأمل والتفاؤل في نفوسهم‏»‬.

وأضافت «تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة قدوة في العمل الإنساني، بفضل التزامها المتواصل بإغاثة كل محتاج، ومساندة كل إنسان، ومن خلال توجيهات قيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، وإيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الحروب والصراعات والكوارث، وتوفير الأمن والاستقرار والسلامة الجسدية والنفسية للإنسانية جمعاء، مع التركيز على مضاعفة الجهود المقدمة لدعم الأطفال والنساء‏‭.«

وقالت سموها: «هناك آلاف الموظفين والمتطوعين العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية الذين نجدهم دائماً يرابطون في الخطوط الأمامية لإغاثة ضحايا الحروب والكوارث، معرضين أنفسهم للمخاطر والصعوبات في سبيل تقديم المساعدة إلى المحتاجين وصيانة كرامتهم الإنسانية، ليجسدوا بذلك أروع المعاني في الإيثار والتضحية بالنفس، والاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني هو مناسبة طيبة لتسليط الضوء على جهود هؤلاء الفرسان الذين يعملون بصمت وصبر وعزيمة لا تلين، فلهم منا كل الاحترام والتقدير‏». وثمنت سموها الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية ووكالتها المتخصصة من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، لافتةً إلى الجهود التي تبذلها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تحسين أوضاع اللاجئين والمحرومين والشرائح المستضعفة.

وأكدت المضي قدماً في النهج النبيل الذي أرسى دعائمه مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وحشد سموها لمزيد من الدعم والتأييد للمبادئ والقيم الإنسانية العالمية، والاستمرار في تقديم يد العون والمساعدة إلى المنكوبين والمتضررين جراء الحروب والكوارث الطبيعية في كل مكان في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض