• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الشباب العربي في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

من بين قائمة ضمت عشرين دولة، أكد الشباب العربي رغبتهم في العيش في الإمارات، فيما جاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية، وتلتها ألمانيا في المركز الثالث وحلت رابعاً كل من قطر والسعودية وفرنسا، وأضاف الشباب العربي أن رغبتهم في أن تحذو بلدانهم حذو الإمارات، جاء ذلك في نتائج «استطلاع بيرسون – مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي».

إن تفضيل الشباب العربي للعيش والإقامة في الدولة، قيض من فيض العطاء الذي لا ينقطع، في ظل مسيرة التقدم والتطور والنهوض بالمجتمع التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، ويمضي بها خليفة الخير إلى غاياتها السامية، والتي أصبحت قلادة يتزين بها شعبها في المحافل العالمية، ولعل بروز الإمارات وتبوؤها مراكز عالمية في كل المؤشرات والتقارير العالمية يؤكد أنها أصبحت مثالاً ونموذجاً يداعب أحلام الشباب في الإقامة والعيش الكريم، ويكفي الإمارات فخراً في هذا السجل الناصع، أنها جاءت الأول عربياً في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، وكذلك في تقرير السعادة العالمي، وممارسة أنشطة الأعمال، وتنافسية السياحة والسفر، ومؤشر الابتكار العالمي، والثانية في تقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي، والأولى كذلك في تقرير مؤشر الازدهار، وتقرير تمكين التجارة العالمي، وتقرير الفجوة بين الجنسين، والثانية في تقرير التنمية البشرية العالمي، واستطاعت الإمارات أن تتقدم على الكثير من الدول المتقدمة، وذلك بفضل التلاحم بين القيادة والشعب، والعمل معاً من أجل مجتمع متلاحم محافظ على هويته، وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، ونظام تعليمي رفيع المستوى، ونظام صحي بمعايير عالمية، وبيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة. ولكي لا تغيب الأهداف فقد وضعت مؤشرات وطنية، مواكبة وراصدة للأهداف والغايات حتى عام 2021، وفقاً لخطط واستراتيجيات مبنية على اقتصاد تشير كل الإحصاءات على أنه الأسرع نمواً في العالم.

إن اختيار الشباب العربي للإمارات للإقامة والعيش في أرضها، يثبت للعالم أن برامج التطوير والتنمية، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة، وتخطيطها وتطبيقها لشعار بناء الإنسان أولاً، تحقق أهدافها وغاياتها في جعل الإمارات الرقم واحد عالمياً.

إن الحكومات وجدت لخدمة شعوبها، وها هي دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً ساطعاً لهذا الشعار مدعماً بالأرقام والإحصاءات والمؤشرات والتقارير العالمية ومستوى الرفاهية التي يعيشها شعبها حتى صار أكثر الشعوب سعادة في العالم، ويهفو إلى العيش بين ظهرانيه الشباب العربي.

إياد الفاتح - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا