• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التسول التجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

يطرقون أبواب بيوتنا في الصباح ووقت الظهيرة وفي المساء، لا يحترمون خصوصيتنا ولا يأبهون لراحتنا، همهم الوحيد هو الوصول إلى من بداخل المنزل لايهمهم غير ذلك، ولا أعتقد أنهم يجهلون بأن أصحاب البيوت في الصباح يكون أغلبهم في أعمالهم ووقت الظهيرة للراحة من عناء العمل، وكذلك في المساء، ولكنهم يتجاهلون كل هذا، ويضربون به عرض الحائط ليزعجوا أصحاب البيوت بعروضهم المزعجة التي لا نعرف كيف نتخلص منها، فهناك من يعرض مكنسته وآخر يعرض كتبه وآخر يعرض أواني منزلية، وآخر بحوزته ملابس وأدوات تجميل، وآخر يعرض جلديات، وآخر يريد غسيل سجادتك، وآخر يريد أن يريك تجربة فلتر الماء السحري الذي ينقي الماء من الشوائب وآخر وآخر وآخر، لا يحترمون بيوتنا ولا خصوصية أوقاتنا، ليس لهم وقت معلوم ففي أي وقت نجدهم يطرقون الباب، وما يزعجنا أكثر إذا قلنا لهم لا نرغب فيما يعرضونه يحاولون إحراجنا وإجبارنا على أخذ ما عندهم.

أصبح الأمر مزعجاً جداً لا يحتمل، يجب على الجهات المعنية عن هذا الموضوع وضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي يمكن أن يكون الغرض منها غير الواضح أمامنا أو أن يكون مفتاح لأبواب الجرائم غير المرغوب فيها، أغيثونا من هؤلاء المتسولين الذين لا يحترمون الوقت ولا الخصوصية.

كما وأضيف أيضاً الشركات التي تقوم بالتسويق الهاتفي، وهو بأن يقوم أحد الموظفين في إحدى الشركات سواء كانت للفنادق أو للمنتوجات بعرض منتجه على الهاتف، يقول لك سآخذ من وقتك دقيقة وإذا بالدقيقة تتعدى الخمس دقائق ولا تعرف كيف المخرج من المأزق الذي وقعت فيه.

هناك مجلات إعلانية موجودة بكثرة، لما لا تعلنون عن سلعكم ومنتجاتكم بالطرق الصحيحة وتلجأون إلى طرق مزعجة؟! يجب أن يكون هناك ردع صارم لهؤلاء الذين يتهاونون في أوقات الناس وخصوصياتهم.

محمد يحيى البراوي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا