• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م

كونتا تعتذر لجماهير أستراليا

آسفة قلبي في بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

ملبورن (أ ف ب)

للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين سنة تبلغ لاعبة مولودة في أستراليا المربع الأخير في ملبورن، لكنها ليست أسترالية.. يوهانا كونتا مفاجأة أولى البطولات الأربع الكبرى أبصرت النور في سيدني، لكنها فضلت بريطانيا بدءاً من العام 2012.

حتى الأسابيع الأخيرة، لم يهتم كثيرون لتغيير الولاء، فكونتا «24 عاماً» كانت على مقربة من المركز 150 عالمياً في تصنيف محترفات التنس، ولم تكن الأضواء مركزة على مسيرتها في أي طرف من الكرة الأرضية، ولكن في بطولة الولايات المتحدة الأخيرة وصلت كونتا إلى ثمن النهائي، كما أن فوزها على الأميركية فينوس وليامز المصنفة ثامنة في الدور الأول، دفع استراليا، الباحثة عن استعادة أمجادها في التنس، إلى السؤال عن سبب اختيارها تمثيل بريطانيا.

شرحت كونتا ذلك عندما قالت: «ذهبت إلى اكاديمية سانشيز في برشلونة، وبما أنني كنت بعمر الرابعة عشرة، لم يرغب أهلي بالبقاء على مقلب اخر من العالم، لقد قاما بتضحيات كثيرة من اجلي. وبما أننا نملك جوازات سفر مجرية، أي أوروبية، استقر والداي في بريطانيا، وفي لحظة ما لم أعد أحب العيش في إسبانيا، فقررت اللحاق بهما».

هكذا استقرت العائلة في ايستبورن، المنتجع البحري في جنوب انجلترا، والمعروفة بدورتها العشبية للتنس.

- قلبي هناك - هل يمكنها العودة الى نصف الكرة الجنوبي؟ «كلا، انا آسفة، في بريطانيا أشعر بأني في بيتي. هذا هو الحال منذ اكثر من عشر سنوات. قلبي هناك». عادلت كونتا إنجازاً بريطانياً في ملبورن كان صامداً منذ نحو اربعين عاماً ببلوغها ربع النهائي حين حققت ذلك سو باركر عامي 1975 و1977، وأيضاً برتس فيرجينيا وايد عام 1972 حين تابعت طريقها إلى اللقب.

كما أصبحت كونتا، المصنفة 47 عالمياً، أول لاعبة بريطانية تبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ جو ديوري في بطولة الولايات المتحدة 1983. بعد تخطيها فينوس، حصلت على مشوار سهل نسبيا، فخصمتها في ربع النهائي مثلاً، الصينية جانج شواي 6-4 و6-1 ليست مصنفة سوى في المركز 133 عالميا، وهي بحاجة إلى إنجاز جديد لبلوغ النهائي عندما تواجه الألمانية انجليك كيربر المصنفة سادسة في أول لقاء بين اللاعبتين، أياً تكن النتيجة، لن تكون ضاربة الإرسالات القوية والصلبة من خط الملعب الخلفي، حزينة بحال خروجها: «إذا خضنا كل مباراة كحياة أو موت تكون مشاركتنا قاسية جداً في الدورات، تعلمت الاستمتاع في خوض المباريات».

ينبغي على أستراليا أن تنتظر قليلا لرؤية لاعبة تخلف وندي تورنبول، آخر محلية تبلغ نصف نهائي ملبورن في 1984. البلد الذي ودع نجمه المعتزل ليتون هويت، سيستمر بالاحتفال بنجوم الماضي على غرار رود ليفر ومارجريت كورت ويتذكر أن الاسطورة روجيه فيدرر كان قريباً من الاستقرار في استراليا بعمر الثالثة عشرة قبل عدول والده عن الفكرة.

وأهدى النجم البريطاني آندي موراي ومواطنته جوهانا كونتا بلادهما إنجازاً لم يتحقق منذ عام 1977 بعدما تأهلا أمس إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى في الموسم الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا