• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السجن لـ 104 من مؤيدي «الإخوان»

مقتل ضابط مصري بانفجار قنبلة وسط القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

أعلن مدير مباحث القاهرة اللواء عصام سعد، مقتل ضابط في القوات المسلحة المصرية برتبة ملازم أول بانفجار عبوة ناسفة وضعت أسفل سيارته لدى ركوبه السيارة. وأصيب سبعة أشخاص في الانفجار الذي وقع بجوار محطة لقطارات الأنفاق في شارع رمسيس. وكانت مصادر أمنية قد قالت إن سيارة ملغومة انفجرت، ما أدى لمقتل شخص.

وهذا هو ثاني انفجار بالعاصمة المصرية بعد هجوم بقنبلة في وقت سابق أودى بحياة شرطي في حي مصر الجديدة.

وقالت مصادر رسمية إن انتحاريين اثنين قتلا جندياً وأصابا سبعة آخرين على الأقل في هجومين في جنوب سيناء صباح أمس. وتوالي الأجهزة الأمنية جهودها للوقوف على سبب الانفجار وخلفياته.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان لها، وفاة مواطن وإصابة آخر في حادث انفجار قنبله داخل سيارة أمام نقابة المهندسين بشارع رمسيس، مشيرة إلى أنه تم نقل المصاب إلى مستشفى الهلال، ثم غادرها بعد أن تحسنت حالته، بينما تم نقل القتيل إلى مشرحة المستشفى عينه.

في غضون ذلك، قالت مصادر قضائية، إن محكمة مصرية عاقبت أمس 102 من مؤيدي جماعة الإخوان بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات واثنين آخرين بالسجن سبع سنوات بعد إدانتهم بتهم، من بينها القتل والشروع في القتل خلال احتجاج عنيف بالقاهرة في يوليو. وأضافت المصادر لـ «رويترز»، أن محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار محمد مصطفى الفقي، قضت أيضاً بتغريم جميع المتهمين مبلغ 20 ألف جنيه (2873 دولاراً) ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات. وتعود القضية إلى شهر يوليو الماضي عندما اندلع احتجاج عنيف بمنطقة الظاهر بوسط القاهرة للاعتراض على عزل الجيش للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية حاشدة، طالبت بتنحيته عن الحكم. وسقط قتلى وجرحى خلال الاشتباكات التي تخللت الاحتجاج. وقالت المصادر إن النيابة وجهت للمتهمين اتهامات عديدة، من بينها القتل والشروع في القتل والتجمهر بغرض الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة. وأضافت أن 35 متهماً فقط كانوا يحاكمون حضورياً، فيما كان يحاكم الباقون غيابياً. والاثنان المحكوم عليهم بسبع سنوات قصر. يأتي حكم أمس بعد أقل من أسبوع على قرار محكمة جنايات المنيا إحالة أوراق 683 متهماً، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، إلى المفتي لاستطلاع رأيه في إمكانية معاقبتهم بالإعدام بعد إدانتهم بتهم من بينها القتل والتحريض على القتل خلال احتجاجات عنيفة بالمحافظة الواقعة في صعيد مصر في أغسطس. وأثار القرار انتقادات واسعة من الغرب ومن منظمات حقوق الإنسان. وتأجلت محاكمة ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة المحبوسين بتهم تتعلق بالإرهاب في مصر أمس، بينما انتقد محامون وأقارب المتهمين استمرار حبسهم في اليوم العالمي لحرية الصحافة. ويتهم الصحفيون العاملون في شبكة تلفزيون الجزيرة ومقرها قطر، وهم المصري الكندي محمد فهمي والمصري باهر محمد والأسترالي بيتر جريست، بمعاونة أعضاء «منظمة إرهابية» من خلال نشر أخبار كاذبة. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا