• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«البنتاجون» ينفي إصابة البغدادي بغارة للتحالف

«داعش» يستعيد بيجي وأنباء عن إعدامه للمئات في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) في انتكاسة جديدة بمحافظة صلاح الدين العراقية، تمكن تنظيم «داعش» الإرهابي فجر أمس من استعادة السيطرة على حيين في بيجي وبلدة البعيجي شمال المحافظة، في حين اتهمته منظمة حقوقية محلية بإعدام 300 شخص بمحافظة الأنبار على دفعات، وسط تفاقم المشهد الأمني في العراق، الذي أسفر عن مقتل 58 عراقيا، و23 من التنظيم الذي أعدم أيضا 45 شخصا. وقالت مصادر أمنية إن القوات العسكرية ومليشيات «الحشد الشعبي» اضطروا لترك مواقعهم في بيجي والبعيجي والانسحاب أمام شراسة هجوم مقاتلي التنظيم، وعدم استجابة الحكومة العراقية لمناشداتهم بإرسال تعزيزات عسكرية. وكانت القوات الأمنية والتشكيلات المسلحة المساندة لها تمكنت قبل عدة أيام من استعادة السيطرة على تلك المنطقة بعد انسحاب مقاتلي التنظيم منها. وتشهد مصفاة بيجي معارك عنيفة بين «داعش» والقوات الحكومية المدعومة بقوات الحشد الشعبي بعد سيطرة التنظيم على أجزاء من هذه المصفاة النفطية التي تعد الأهم في العراق. وإلى الجنوب من محافظة صلاح الدين، قال مصدر في «الحشد الشعبي» إن «داعش» شن أمس هجوما مباغتا على بلدة الدجيل بصلاح الدين، دون أن يتحدث عن نتائج الهجوم. وأفادت مصادر أمنية أن 11 من قبيلتي الجبور والجيسات السنيتين تم إعدامهم من قبل عناصر«داعش» غرب بيجي، على خلفية تطوعهم في المليشيات.وفي محافظة نينوى، قالت مصادر طبية في مدينة الموصل إن 17 شخصا بينهم 6 مدنيين قتلوا، في قصف لطائرات التحالف الدولي استهدف حي عدن غربي المدينة أمس. وأضافت أن القصف أدى كذلك إلى إصابة نحو 30 آخرين بينهم 12 مدنيا. وقال شهود عيان إن طائرات التحالف قصفت مخازن الكهرباء التي يتخذها التنظيم مقرا له، وأن القصف ألحق أضرارا بالمنازل المجاورة.وذكرت مصادر كردية أن عناصر «داعش» هاجموا قرية الحردان غرب الموصل وقتلوا 18 من قوات البيشمركة قبل تدخل طائرات التحالف الدولي التي أجبرتهم على الانسحاب، وقتلت 10 من مسلحي التنظيم. كما قتل 6 من عناصر «داعش» بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سياراتهم وسط الموصل. وأضاف المصدر نفسه أن 22 كرديا أيزيديا هربوا من قبضة «داعش» في قضاء تلعفر ووصلوا قضاء سنجار شمال الموصل، بينهم 5 نساء و8 أطفال. وفي كركوك أعدم «داعش» 34 من أهالي منطقة الزاب خلال الأسبوع الجاري، بعضهم عناصر حمايات للأبنية الحكومية وموظفين وصحوات عشائرية وشرطة وأعضاء بالمجلس المحلي لناحية الزاب كانوا اعتقلوا قبل نحو شهر. وأسفر انفجار قنبلة في مقبرة بكركوك عن مقتل 3 أشخاص وأصيب 21 آخرون، أثناء تشييع جندي تركماني قتله «داعش». وفي ديالى قتل 14 مدنيا وأصيب 26 بانفجار عبوتين ناسفتين وهجمات مسلحة في شمال وجنوب بعقوبة، فيما قتلت قوة أمنية 7 مسلحين من «داعش» في مناطق جبال حمرين شمال بعقوبة بعد إحباط هجوم للتنظيم على قرى ناحية العظيم. كما قتل 6 مدنيين وأصيب 17 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في السوق التجاري وسط بعقوبة. وضربت ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة أمس بغداد في مناطق جميلة وحي العامل وبغداد الجديدة، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 30 آخرين. وفي الأثناء، اتهمت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق مسلحي «داعش» بقتل 300 شخص في مناطق شمال مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار على دفعات. وقالت المنظمة إن أغلب الذين قتلوا هم من أفراد قوات الأمن والمدنيين والرافضين لوجود التنظيم في المنطقة، وفق تعبيرها. إلى ذلك قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، إن حكومته تسلح العراق وسوريا لمساعدتهما في قتال تنظيم «داعش»، واصفا إياه بالتهديد المباشر لأمن بلاده. وفي شأن متصل أعلن المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيفن وارن أمس الأول أنه لا يعتقد أن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي قد أصيب في غارة جوية لقوات التحالف منتصف مارس الماضي، كما نقلت بعض وسائل الإعلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا