• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في موسم العودة إلى المدارس

دعم الآباء يمنح الأمل للأبناء على دروب العلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

في موسم العودة للمدارس، تزداد الاستعدادات في مختلف المنازل قبل انطلاق ماراثون دراسي يأمل الأهل أن يكون مكللاً بالتوفيق، فيما يعتبره الأبناء صفحة جديدة في كتاب النجاح والسير على دروب العلم المؤدي إلى تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في الحياة، وهنا يظهر الدور الكبير للأهل في تهيئة الأجواء لعام دراسي جديد، تتوافر فيه كافة عناصر الدعم المعنوي والتهيئة السلوكية وشراء المستلزمات الدراسية، وغيرها من الأمور التي تكفل للأبناء مسيرة علمية ناجحة.

أشرف جمعة (أبوظبي)

يعد اصطحاب الآباء والأمهات للأبناء في الأيام الأولى للدارسة من أفضل عوامل الدعم المعنوي وإشاعة جو من الألفة خاصة للصغار حديثي الذهاب إلى المدارس، والذين تنتابهم رهبة بعض الشيء من الواقع الجديد الذي فرض عليهم، والأولاد الذين انقطعوا عن الدراسة في فترة الصيف، والذين يحتاجون إلى تدعيم ومؤازرة وأجواء عاطفية مشبعة بحنان الأبوة، وفي أثناء الرحلة القصيرة التي قد تستمر عدة أيام ذهاباً وإياباً في الصباح وفي فترة الظهيرة يجد الكثير من أولياء الأمور متعة كبيرة في الحديث مع الأبناء داخل السيارة خلال الطريق إلى المدرسة ومن ثم العودة، فهي لحظات مهمة، تترك في نفوس الأبناء أثراً طيباً، تجعلهم يقبلون على حياتهم المدرسية الجديدة بهمة ونشاط منذ اللحظة التي يدق فيها جرس المدرسة إيذاناً بالطابور الصباحي إلى الساعة التي يدق فيها مرة أخرى معلناً عن الانصراف.

رحلة يومية

من بين الذين يشعرون بمتعة حقيقية في كسر حاجز الملل ومن ثم مرافقة الأبناء في الأيام الأولى لبدء الدراسة، حسن المزروعي، الذي يأخذ إجازة من عملة لمدة أسبوع، يصحب فيها ابنه الوحيد الذي يبلغ من العمر 10 سنوات كلما أهل عليه عام دراسي جديد. ويورد، أنه يشعر بحالة من القرب مع حمد، خلال هذه الرحلة اليومية، حيث يتكلم طوال الطريق معه ويوجه له بعض الأسئلة عن حياته العلمية في وهو في مثل سنه، وكيف كان يذهب إلى المدرسة والمواد التي كانت يدرسها، ويشير المزروعي، إلى أنه يستمتع كثيراً بهذه الحكايات التي يسردها إلى طفله، ويحاول من خلالها أن يحفزه على مواصلة طريق العلم والتفوق في جميع المراحل التعليمية.

تحرص خولة المطيري على الذهاب مع ابنها البالغ من العمر 9 سنوات إلى المدرسة في الأيام الأولى لتشجيعه وبث روح الثقة فيه، ولكي تطمئن بنفسها على كيفية تقبله للرفاق الجدد ومن ثم تستنبط مدى رضاه عن الفصل الدراسي الذي يتلقى فيه الحصص ومقعد الدراسة، مشيرة إلى أن الرحلة التي تقضيها مع طفلها لمدة قصيرة في مثل هذا الظرف تخلق علاقة قوية معه، وتولد الحديث في موضوعات مختلفة وهو ما يجدد الثقة، ويرغبه أكثر في الذهاب إلى المدرسة، وتوضح أنها بعد ما يقرب من أسبوع ونصف على مثل هذه المغامرة تبدأ في إقناع طفلها بأن يلزم الحافلة المدرسية مع زملائه الذين تعرف إليهم أو أصدقائه الذي خلقت بينهم المدرسة نوعاً من الصحبة المريحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا