• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في زيارتين على مدى يومين لـ«دبي لتطوير الطفل» و «التربية الخاصة» ومدرسة دمج

منصور بن محمد: هدفنا تعزيز دور ذوي الإعاقة بالمجتمع وحماية حقوقهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

تفقد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي، مركز دبي لتطوير نمو الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع بجامعة زايد، حيث اطلع سموه على الحالات التي يرعاها المركز والخدمات التي يوفرها للأطفال من ذوي الإعاقة. وحرص سموه على لقاء أولياء أمور الطلبة من ذوي الإعاقة ليطمئن بدوره على حالات أبنائهم، ويستمع مباشرة إلى التحديات التي تواجههم، تجسيداً للأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لحماية حقوق ذوي الإعاقة.

وشملت جولة سموه مركز دعم التربية الخاصة التابع لمنطقة دبي التعليمية، والواقع في مركز طليطلة، واطلع على دور المركز وحالاته، حيث يختص المركز بتشخيص وتقييم حالات الطلبة لدمجهم في المدارس الحكومية ومتابعتهم ميدانياً. وتأتي الزيارات تعزيزاً لدور اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفعيلاً لمبادرة «مجتمعي مكان للجميع» الهادفة إلى جعل إمارة دبي مدينة صديقة لذوي الإعاقة بالكامل بحلول عام 2020.

وخلال جولته في مركز تطوير نمو الطفل، استمع سموه إلى عرض عن المنظور النمائي الشامل للإعاقة، موضحاً مفهوم الإعاقة، وأنواعها، ومقترحات لبرامج تدعم ذوي الإعاقة في مختلف المراحل العمرية. بعدها تجول سموه في المركز وتعرف إلى أهم وحداته التي تتكون من وحدة التدخل التي تحرص على التدخل المبكّر في تقييم وضع الطفل، من حيث قدرته على التواصل والنطق والحركة والإدراك والتعلم، والجانب الاجتماعي والسلوكي له، ووحدة الاستشارات الأسرية التي تقوم بتقديم استشارة أسرية لكل أسرة ملتحقة بالمركز وتقييم احتياجاتها، وتقديم خدمات داعمة لها من خلال جلسات الإرشاد الأسري الفردية أو الجماعية، ووحدة التوعية ودعم البرامج التي تقدم الدعم اللازم للأسرة والطفل لدمجه مع أقرانه في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس العادية.

والتقى مجموعة من الخبراء والاختصاصيين بهيئة تنمية المجتمع، لمعرفة أهم التحديات الحالية ومقترحاتهم للكشف عن الإعاقات والتدخل المبكر في معالجتها.

أولياء الأمور

وحرص سموه على الالتقاء بأولياء أمور أطفال المركز والاستماع إلى أهم التحديات والصعوبات التي تواجههم. وأثنى على مدى وعيهم وحرصهم وإيمانهم بأطفالهم، وبذلهم الوقت والجهد في دعم تطوير قدرات الأطفال، حيث قال سموه: «أشكر أولياء أمور هؤلاء الأطفال الذين حرصوا وأيقنوا من البداية بأن لصغارهم كل الحق في التعلم والتعايش مع الإعاقة وتحويلها لقدرات». ووجه سموه القائمين في المركز بضرورة رفع مستوى الوعي لدى الأسر والقائمين على رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة، وتوفير كالسبل والأدوات كافة التي تمكنهم من التعامل وتطوير قدرات هؤلاء الأطفال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض