• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جمعية الكيميائيين الإماراتية تستضيف اليوم العلمي الثالث للكيمياء والجيولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، وإدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، تستضيف جمعية الكيميائيين الإماراتية وترعى حصرياً يوم الحادي والعشرين من مايو الجاري، اليوم العلمي الثالث للكيمياء والجيولوجيا والعلوم تحت شعار «الجيوكيمياء الخضراء». صرحت بذلك الأستاذة موزة مطر سيف بن سبت آل علي الشامسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيسة اتحاد الكيميائيين العرب.

وقالت رئيسة الجمعية: «إن اليوم سيركز على مناشط عدة تهتم بالنانو التكنولوجي والصناعة والغذاء والدواء والبيئة والميكروسكيل، وستعقد فعاليات اليوم على مسرح غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، وبدأت الجمعية والوزارة والمنطقة في تنسيق الإعداد لليوم، وسيتم خلال الفعالية تكريم المتميزين من الصفوف ومقدمي أوراق العمل والتوجيه الفني». وأضافت موزة الشامسي: «إن الجمعية الكيميائية الإماراتية ماضية في أنشطتها منذ تأسيسها وفق رؤية تسعى للارتقــاء بالكيمياء في الإمارات إلى العالمية، وتطمح رسالة الجمعية الكيميائية الإماراتية إلى تطوير العمل الكيميائي في الإمارات، من خلال تقديم وتعزيز الأبحاث والدراسات الكيميائية، وإبراز جهود الكيميائيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، وتحقيق الشراكة المجتمعية الفاعلة، ساعية لتوثيق العلاقة بين الكيميائيين والمعاهد والمؤسسات العلمية، والتعريف بدور الكيمياء في تطوير المجتمع في شتى الميادين، والعمل على رفع شأن الكيميائيين والنهوض بمستواهم العلمي والعملي، وتنظيم البرامج اللازمة لتحقيق ذلك، والإسهام في دعم البحث العلمي في حقوق الكيمياء المختلفة، وتقديم الاستشارات العلمية والفنية في مجالات علم الكيمياء وتطبيقاته، وضمن إمكانات الجمعية المتاحة، وإبراز نشاطات وإنجازات الكيميائيين الإماراتيين في الوسائل الإعلامية المختلفة، والاتصال بالمنظمات والمؤسسات والجمعيات الكيميائية العربية والدولية، بما يخدم تحقيق أهداف الجمعية من خلال اللجنة العلمية واللجنة التربوية والتنظيمية». (رأس الخيمة ـ الاتحاد)

     
 

الضيافة أم الاستضافة؟

في الضيافة.. والاستضافة تستوقفني عبارة «نتطلع إلى استضافة الإمارات»، وذلك عند الحديث عن حدث مقبل في وسائل الإعلام. ومعلوم أن الألف والسين والتاء إذا جاءت في بداية الفعل تعني الطلب، مثل استغفر طلب المغفرة، واستعلم طلب العلم واستعان طلب العون، وكذلك استضاف طلب الضيافة. استضافة الإمارات تعني أن الإمارات تطلب الضيافة، وهو أمر غير وارد في هذا السياق. لعل الأحرى أن يقال ضيافة أو تضييف الإمارات. الإمارات هي البلد المضيف، في هذه الحالة، والقادمون هم الضيوف، أو المستضيفون إن كانوا قد طلبوا الضيافة، وأجيب طلبهم. د. عبدالرحمن الهاشمي http://www.alittihad.ae/details.php?id=34866&y=2014

د. عبدالرحمن الهاشمي | 2014-05-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض