• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تمارس 8 ألعاب

الجليلة النعيمي : كل ما أحتاجه «ملعب وكرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

«كل ما احتاجه عشب أخضر وكرة مستديره».. هذا كل ما اكدته الجليلة النعيمي صاحبة المواهب المتعددة في كرة القدم، كرة السلة والطائرة، والكاراتيه والجودو والتايكوندو والبوكسينج والقفز بالمظلات وتتطلع اللاعبة الموهوبة إلى إضافة ألعاب أخرى إلى قائمتها المفضلة وتتصدر هذه الاهتمامات ركوب الدراجات بالإضافة إلى القوارب السريعة، وتبقى كرة القدم هي اللعبة الأكثر أهمية في مشوار متعددة المواهب الرياضية الجليلة النعيمي.

بدأت الجليلة النعيمي خوض غمار الألعاب الرياضية في سن صغيرة، حيث إنها تربت على حد قولها بعشق لعبة كرة القدم، حتى أصبحت اليوم أحد أبرز اللاعبات الإماراتيات في المنطقة.

قالت الجليلة: بدأت شغف ممارسة كرة القدم في سن خمس سنوات واستمرت في ممارستها كهواية حتى عمر الـ 13 سنة، بعدها اتخذت المدرسة كمسلك آخر لأن تمارس هوايتها باحترافية أكبر، فبدأت في المشاركة في البطولات التي تقام على مستوى مدارس الدولة، محققة بذلك لقب أفضل لاعبة في كل المسابقات التي خضتها آنذاك.

واضافت: «في إحدى المشاركات ضمن البطولات المدرسية، اكتشف موهبتي أحد المدربين في نادي أبوظبي الرياضي للسيدات، ليعرض علي بعدها اللعب في صفوف النادي، وأعترف أنني كنت متخوفة بعض الشيء في بداية العرض لصغر سني وعدم مقدرتي باتخاذ مثل هذه القرارات، ولكن سرعان ما اتخذت القرار باحتراف للعبة في نادي أبوظبي الرياضي».

وتابعت: «من أهم البطولات التي خضتها تحدي غرب آسيا للسيدات الذي نظمته الإمارات عام 2009، وكان بمثابة الأفق الذي انطلقت نحوه بجدية إلى عالم كرة القدم، حيث إنها فتحت لي أبوابا عديدة، ومن خلالها استطعت أن أدون أسمي في المستديرة الخضراء».

وأضافت: «على الرغم من أن البطولة هي الأبرز في تاريخ مشاركاتي، إلا أنها تحمل في طياتها ذكرى حزينة، ففقدت والدتي قبل انطلاق البطولة بأسابيع، وهو الأمر الذي جعلني في تحد كبير مع نفسي لكي اكمل مشواري وأحقق طموحاتي في لعبة كرة القدم، واستطعت تخطي عقبة الحزن».

وحول طموحاتها بعد اعتزال الكرة أوضحت الجليلة بأنها تطمح للتواجد في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرة بأنها تسعى لذلك حتى تقدم كل الدعم للاعبات كرة القدم في الوطن العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا