• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

يرسخ قيم التكافل الاجتماعي

الشهر الكريم.. ملتقى العطاء والمبادرات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

في شهر رمضان الكريم تتجدد تلقائياً المشاعر الطيبة، فتحلق النفوس في سماء الخير، ومن أيامه المباركة يستمد الناس طاقات العطاء والبر فيسارع الكثير من أفراد المجتمع إلى تقديم أعمال إنسانية تتماهى مع الحالة الروحانية العميقة التي تسيطر على القلوب والأفئدة، ومن قيم رمضان المبارك أنه يرسخ في النفوس الكثير من المعاني المتعلقة بالعطاء وإطلاق المبادرات الفردية خصوصاً أن أجواء الشهر الفضيل الرطبة تغمر النفس بالشفافية وتحفز على العمل بروح محبة لمساعدة الآخرين، تماهياً مع الفضائل الكريمة المرتبطة برمضان.

طاقة إيجابية

ويقول الدكتور حمزة دودين أستاذ القياس النفسي بجامعة الإمارات: إن شهر رمضان المبارك يظلل الحياة الاجتماعية، ويسهم في ترسيخ معاني العطاء، وهو ما يشجع أفراد المجتمع على إطلاق مبادرات إنسانية وخيرية لو في نطاق ضيق وبشكل فردي، وهذه هي قيم وشيم المجتمع الإماراتي الذي انطبع على حب العطاء، والوقوف إلى جانب المحتاجين في إطار مبادئ التكافل الاجتماعي.

ويشير إلى أن العديد من أفراد المجتمع لديهم الحافز الحقيقي للبحث عن المحتاجين، ومن ثم العمل على تلبية احتياجاتهم، وأن هناك نماذج كثيرة في المجتمع لها دور كبير تقديم خدمات جوهرية للآخرين، سواء عبر الهيئات المخصصة لتلقى الدعم والتي بدورها تعمل على إيصاله خصوصاً أن شهر رمضان المبارك يمنح المرء طاقة إيجابية، ويجعله في صلة روحانية مع الله ويحفزه على القيام بأدوار إنسانية واجتماعية كثيرة، وهو ما يحقق في النهاية نوعاً من السعادة والرضا والشعور بأن هذه الأيام المباركة ترتقي بالنفس وتشجعها على الطاعات لافتة إلى أن المجتمعات الإسلامية تعلي من قيمة العطاء، وأن القيم الروحية تزداد في مثل هذه المناسبة الكريمة، وأنه من الضروري أن يستغل كل فرد هذه الأيام في أعمال البر.

جانب روحي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا