• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤرخ دبلوماسي مهووس بالكتاب والرحلة

عبد الهادي التازي.. النص الأخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

فقدت الثقافة العالمية، مؤخراً، قامتين إبداعيتين من العيار الثقيل هما: جونتر جراس وإدواردو جاليانو. عربياً، أيضاً، فقدنا قامة كبيرة، كان لها حضورها في الإمارات بشكل خاص، وفي الثقافة العربية بشكل عام، وهو المؤرخ والكاتب والرحالة المغربي عبد الهادي التازي... الراحلون الثلاثة يجتمعون في كونهم خاضوا الحياة ببسالة، وكانوا بها جديرين.. لقد عاشوها بجدارة كلّ على نحو ما... وربما برحيلهم منحونا فرصة أن يلتقوا على صفحات «الاتحاد الثقافي».. الراحلون الثلاثة نقدمهم من خلال الزملاء: عبد اللطيف فدواش، محسن الرملي، حاتم الصكر وحسونة المصباحي.

عبد الهادي التازي ابن لأب لقب بـ«الأمين»، وأم تنتسب إلى أسرة الأزرق، اللذين لهما فضل في إدخال المطبعة إلى المغرب، وكما يقول في أحد حواراته، إنه تربى في بيت مخضرم يجمع بين السياسة والفكر والأدب، وعائلته سبق أن عملت مع ملوك المغرب.

وعبد الهادي التازي الدبلوماسي، والمؤرخ، والباحث، والأديب، وأحد مؤسسي اتحاد كتاب المغرب، تقلد مناصب عدة، علمية ودبلوماسية، إذ عين سنة 1947 مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي، وسفيرا للمغرب لدى عدد من البلدان، منها ليبيا، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، قبل أن يعين مكلفا بمهمة بالديوان الملكي.

ويعد عبد الهادي التازي «أحد المؤرخين والأكاديميين المتميزين في العالم الإسلامي»، على حد تعبير الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو-، الذي قال في بيان النعي الذي أصدرته المنظمة أن عبد الهادي التازي اهتم بتاريخ المغرب الدبلوماسي، وأصدر مرجعا مهما فيه، كما اهتم برحلة ابن بطولة، وحققها مصححا كثيرا من المعلومات الخاطئة حولها.

وأضاف الدكتور التويجري أن المجتمع العلمي فقد بوفاة الدكتور عبد الهادي التازي «علما من أعلامه، ومؤرخا أضاف الكثير والمفيد للمعرفة بأعماله المتميزة».

ويعتبر عبد الهادي التازي الرئيس المؤسس لنادي الدبلوماسيين المغاربة، الذي تأسس سنة 1990، كما سبق أن عين رئيسا للمؤتمر العالمي السادس للأسماء الجغرافية بنيويورك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف