• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ايريس مردوخ

الفلسفة.. تفكير فارغ لرجال مغرورين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

سمر حمود الشيشكلي

تقديم وإختيار: سمر حمود الشيشكلي

اتصفت الكاتبة «إيريس مردوخ»، وهي من أهم الكتاب البريطانيين في القرن العشرين، بغزارة الإنتاج، إذ أصدرت ست وعشرين رواية وأربعة كتب فلسفية وخمس مسرحيات وديوان قصائد ومجموعة من المقالات القيمة، وكل هذا قبل إصابتها بمرض الزهايمر في منتصف التسعينيات. وحازت العديد من الجوائز الأدبية، أهمها جائزة بوكر عن روايتها «البحر .. البحر» عام 1978. إيريس مردوخ من مواليد 1919 في دبلن عاصمة أيرلندا، وهي الابنة الوحيدة لأب انجليزي خدم في الحرب العالمية الأولى كفارس ثم عمل موظفاً حكومياً، وأم أيرلندية. كان والداها ممن يحبون الفن والأدب مما ساهم في رعاية موهبة إيريس الأدبية منذ طفولتها حتى إنها بدأت الكتابة في التاسعة من عمرها. درست الآداب الكلاسيكية في لندن. انضمت لفترة وجيزة إلى الحزب الشيوعي الذي سرعان ما أثار خيبتها. كما عملت بعد تخرجها مع هيئة الأمم المتحدة في كل من مخيم اللاجئين في بلجيكا ثم النمسا ضمن برنامج إعادة التأهيل. درست الفلسفة في كامبريدج بإشراف الفيلسوف الكبير لودفيغ ويتغنستاين في 1947، مما ساهم في صقل موهبتها سواء كمفكرة أو روائية. تميز إبداعها بالحيوية وتماسك الحبكة، وشمل على لمسة كوميدية. وتمحورت رواياتها في الغالب حول الطبيعة الخيرة والشريرة في الإنسان، والحب والحرية. وتقول في هذا المجال، «ليكون الإنسان جيدا وبالتالي سعيدا، عليه أن يتحول من الذاتية إلى الغيرية، والهرب من ذاتيته إلى الاهتمام بالآخرين».

ولم تسمح أبداً سواء في رواياتها أو شخوص أعمالها أن تصبح تجريدية لصالح رؤية فلسفية ما. فقد أوضحت «لا بد أن تكون الرواية بيتا ملائماً للشخصيات لتعيش فيها بحرية، سواء في عالم الرومانسية أو الأساطير الدينية أو الشعبية».

يمكننا تعلم الحب بالحب فقط.

***

ما بين القول والفعل سيتم استهلاك الكثير من الأحذية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف