• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

رأي ثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

سلطان الحجار

◆الفتاة المصرية ياسمينا، التي أبكت لجنة تحكيم «آراب جوت تالنت» الأسبوع الماضي، أعادت مسامعنا إلى زمن الفن الجميل، وألقت بنا في نهر النغم الأصيل، بعيداً عن التلوث السمعي الذي نعيشه حالياً.. الغريب أن ياسمينا تعرضت لهجوم شرس من بعض النقاد والموسيقيين، والفنانين، ووصفوها بـ«الصوت المصطنع»، رغم أنها تلميذة المايسترو سليم سحاب، حيث التحقت بكورال الأطفال بالأوبرا المصرية، كما كانت أصغر مطربة يتم اعتمادها للغناء مع الفرقة الكبيرة بالأوبرا، وقد سمح لها سحاب بأن تغني «صولو»، ورغم كل ذلك يخرج علينا بعض الحاقدين والغيورين، ليشككوا في موهبتها ويحاولون قتلها فنياً قبل أن تبدأ، رغم أنها المطربة الوحيدة، على صغر سنها، التي نجحت في أداء روائع كوكب الشرق أم كلثوم بكل ثقة واقتدار، عبر حنجرتها الذهبية!

◆الفرحة التي سادت الحضور وأبطال العمل، في افتتاح فيلم «حلاوة روح» من بطولة هيفاء وهبي، أشعرتني أن الفيلم ينتمي إلى كلاسيكيات السينما المصرية، وأنه لا يقل أهمية وتأثيراً على مسيرتها وتاريخها من أفلام الأرض، والمومياء، وباب الحديد، أو شيء من الخوف.. رغم أن الفيلم تم منعه بحكم محكمة نتيجة عدم توافقه مع عادات وتقاليد المجتمع الشرقي، وإسهامه في هدم قيمه وأخلاقه، فإن المحكمة عادت وأجازت عرضه، وكأنها تنتصر لإغراءات هيفاء على حساب المجتمع كله.

بعيداً عن حكم القضاء الذي نحترمه ولا نملك التعليق عليه.. فإننا في نفس الوقت يمكننا مقاطعة الفيلم، الذي دافع عنه منتجه محمد السبكي بمنطق «التاجر»، وليس كـ«صانع أفلام»!

◆الطموح.. جبل شاهق يمنح الفرصة للجميع بتسلقه، لكنه يسمح فقط، للذين يستحقونه ببلوغ قمته!

رحّال [email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا