• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اعتراضات واحتجاجات وسوء سلوك في ملاعب اليد

الشارقـة وصيــف البطـل فـي دوري منتهي الصلاحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

رضا سليم (دبي)

لم يتصور أحد أن تشهد المواجهة التي جمعت الشارقة والشباب في آخر مباريات دوري أقوياء اليد، شداً عصبياً وتوترا أو احتجاجات واعتراضات من جانب لاعبي الفريقين أو المدربين أو الإداريين، لأنها في النهاية مباراة منتهية الصلاحية في بطولة انتهت رسميا بتتويج البطل السبت الماضي، وبقيت آخر المباريات في موسم الدوري تحصيل حاصل، وبلا طعم، ولا ملامح، لكن المحصلة انفلات أعصاب وخروج عن النص من البداية حتى النهاية، بل امتد ذلك الخروج إلى ما بعد النهاية.

نبدأ من النهاية ومع إعلان انتهاء المباراة حدثت مشادة كلامية وتبادل ألفاظ بين سعيد راشد حارس مرمى فريق الشباب، والتونسي أنيس بن محمودي محترف فريق الشارقة، وعلى غير المعتاد في ملاعب اليد، حيث يتصافح لاعبو الفريقين مع صافرة النهاية بصرف النظر عن النتيجة، إلا أن هذه المرة حدث العكس ورغم أن المباراة حسمت في الشوط الثاني لمصلحة الشارقة إلا أن كلا اللاعبين تبادل السباب والشتائم أمام أعين مسؤولي الاتحاد، في مقدمتهم، الدكتور عيسى النعيمي رئيس الاتحاد، وماجد سلطان نائب الرئيس، وأيضا أعضاء مجلس إدارة الناديين، بل أمام طاقم التحكيم والمراقب ولحسن الحظ أنها ليست منقولة على الفضائيات، وإلا شاهدها الملايين.

ورغم التجاوز الذي صاحب المباراة في غالبية أحداثها، إلا أن المسؤولين «شاهد ما شفش حاجة».. واللاعبون لا يبالون بوجود مسؤول في المدرجات، سواء من الاتحاد أو من ناديه لأن اللوائح في الاتحاد عقيمة والعقوبات القصوى لا تتعدى إيقاف لعدة مباريات، والأندية تحمي لاعبيها، ولا تعترض على تصرفاتهم.

تدخل لاعبو الشباب ومنعوا زميلهم الحارس من مواصلة وابل الشتائم، التي وجهها نحو بن محمودي الذي لم يسكت بدوره وحاول الاشتباك معه، فيما تدخل لاعبو الشارقة وعلي حسين إداري الفريق لإبعاد اللاعب، ورغم أن لاعبي الجوارح دخلوا إلى غرف الملابس واستمر الشرقاوية في الملعب إلا أن فاصلاً جديداً من القصة عرض على مسرح الحدث بما قاله الجزائري سفيان حيواني مدرب الشارقة، لطاقم التحكيم والمراقب محمد نادر بضرورة اتخاذ الإجراء المناسب ضد حارس الشباب، لأنه بصق على لاعبه، ورغم أن اللوائح عقيمة، ولا يمكن للحكام أن يتدخلوا بعد انتهاء المباراة، إلا أن مراقب المباراة طلب من حكام الطاولة عدم تسليم بطاقات اللاعبين للإداريين وتوجه إلى غرفة الحكام للاستماع إليهم عله يستفيد عند كتابة تقريره.

انسحب المسؤولون في هدوء، وكأنهم لم يروا شيئاً، وأسرعوا إلى خارج الصالة، وبقي القرار في يد المراقب وطاقم التحكيم بقيادة الحكم الدولي محمد النعيمي وياقوت خاطر، وفي النهاية حصل كل إداري على بطاقات لاعبيه، وكأن شيئا لم يحدث لأن المباراة انتهت واللوائح قاصرة!! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا