• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وسط حضور قوي رغم الشكوى من ارتفاع سعره

القلم الناطق يكتب شهادة ميلاده في «أبوظبي للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

سجل القلم الناطق حضوراً قوياً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي انطلقت فعالياته 30 أبريل الماضي وتستمر إلى 5 مايو الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وظهر بجلاء في العديد من أروقته على شكل حقائب ناطقة كوسيلة تعليمية سهلة جديدة تواكب متطلبات هذا الجيل وتساير روح العصر، لكن لم يزل الإقبال على الكتب الناطقة محتشماً بدوافع ارتفاع الأسعار والجودة وغيرها من الهواجس التي تروج في ذهن زوار المعرض رغم اندفاع الصغار نحوها لسهولة استعمالها.

لكبيرة التونسي(أبوظبي)

يعزي البعض تردده وعزوفه عن اقتناء هذه الوسيلة إلى تخوفه من سرعة تلفها وتخوفاً من تأثيرها على العملية التعليمية سلباً، وفي هذا الصدد يقول علي محمد ناصر من قرطاسية الخيمة في دبي إنه يشارك بهذه الوسيلة التعليمية للمرة الأولى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014، كونها تقنية حديثة، مؤكداً أن الإقبال عليها ضعيف، لافتاً إلى أن بعض الناس تتردد في اقتنائها بسبب ارتفاع السعر أو بسبب الجودة.

سهل الاستعمال

ويضيف: «القلم الناطق وسيلة تعليمية جديدة ينفع الأطفال ويساعدهم على تحسين مستواهم الدراسي، وهو متوافر لجميع الأعمار، وهو عبارة عن قلم ومجموعة من الكتب، سهل الاستعمال، حيث تبدأ بالضغط على زر القلم مدة 3 ثوان ليبدأ القلم عمله وينطق مثلاً في المصحف الناطق بالاستعاذة «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، ثم تضع رأس القلم على تدرجات قوة الصوت الحمراء في أسفل الصفحة لتختار شدة الصوت التي تريدها، أو تخفضه كأن الكتاب لوح كمبيوتر، وتضع رأس القلم في أسفل الصفحة على اسم المقرئ الذي تختاره ثم تضعه على الآية المطلوبة فيقرأها بصوت هذا المقرئ.

وإذا أردت أن يقرأ لك الصفحة بكاملها فتضع رأس القلم على السهم الأخضـر في أعلى الصفحة، وإذا أردت أن تسمع السورة بكاملها فما عليك إلا أن تضع رأس القلم على اسم السورة، ويتوافر بكل حقيبة مصحف كتيبات إرشادية لاستعماله إلى جانب أوراق وكتب أدعية الصباح والمساء ويشتمل علـى قراءة ورش وقراءة حفص بصوت العديد من المقرئين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا