• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وصفت تنظيم «الإمارات للإبداع الخليجي» بالخطوة النوعية

الهنوف محمد: التّعرف إلى ثقافة الآخر يفتح عوالم إبداعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 أغسطس 2016

الهنوف محمد، هي صاحبة دواوين: «سماوات، جدران، إنّي لأجد ريح يوسف، قوارير»... وهي ترفض مصطلح الأدب النسوي، وتعتبر أن المبدعة الشاعرة والقاصة والروائية تتمتع بكامل حقوقها في الإمارات، بصفتها امرأة أولاً، ومبدعة ثانياً، كما تجد أن قصيدة النّثر المعاصرة تتفوق في أحايين كثيرة عند بعض الشعراء، بلغتها الشعرية الموحية، إذ إن الأصل في القصيدة أن تكون ذات بنية محكمة، وقادرة على جذب الجمهور، لكمالها بموضوعها وفكرتها ووزنها، ومعاصرتها للواقع.

محمود عبدالله (أبوظبي)

كشفت الشاعرة الهنوف محمد، الأمين العام لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، عضو مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، آخر المستجدات المتعلقة بإطلاق النسخة السابعة من «ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي» في مقرّه في أبوظبي، على مدى ثلاثة أيام اعتباراً من 22 نوفمبر المقبل.

وأكدت المسؤول الثقافي لـ«الاتحاد» مشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجية، إلى جانب كل من اليمن والعراق، واعتماد المملكة المغربية ضيف شرف هذه النسخة، واصفةً تنظيم «اتحاد الكتاب» الحدث الذي يناقش موضوع الطفولة، بالخطوة النوعية والقفزة المحسوبة في منظومة فضاء النشاط الثقافي العربي، وذلك إيماناً من الاتحاد بأهمية المنجز الإبداعي الخليجي على وجه الخصوص، ومدّ جسور التواصل بين مبدعي الخليج ومع محيطهم العربي، حيث يأتي الملتقى تجسيداً لهذه الرؤية، تحت مظلة مشروعنا نحو مختلف الموضوعات والمشاغل والإشكاليات الثقافية والفكرية». ونوهت إلى أهمية الانفتاح على ثقافة الآخر كونها تثري التجربة والمخيلة الإبداعية، وتفتح للمبدع العربي عوالم غير متناهية من التجارب المغايرة التي تنعكس على تجربته فتصقلها وتنميها، وتشحذ شغفه نحو إبداع خلاّق معاصر.

وتعتبر الهنوف أول شاعرة إماراتية تختارها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن مبادرة «برنامج دبي الدولي للكتابة» فئة «تبادل الكتّاب»، لتسافر إلى اليابان، والارتقاء بالكتابة المحلّية للوصول إلى العالمية، وتقول: «نجحت من خلال هذه المعايشة الثقافية مع أشكال الأدب والفنون والسلوك الحياتي لشعب اليابان، في إصدار كتابي في سياق أدب الرحلات، عن دار قنديل للنشر والتوزيع في دبي، بعنوان «الطريق إلى اليابان»، حيث تناولت فيه، بأسلوب سردي، مقاربة بين الثّقافتين على صعيد المسرح والشعر والأزياء التقليدية والهوية، ثم انتقلت للحديث عن العقلية اليابانية، وتعاملها مع فكرة الدين في الفصل الأول، وتحدثت في الفصل الثاني عن علاقة الشعر بتفاصيل الحياة اليابانية وثقافتها وفنونها، مع مجموعة صور، فيما خصصت الفصل الثالث لتاريخ حكم الإمبراطور ميجي (1868-1912) وتأثيره على مستقبل اليابان.

وترى الشاعرة الهنوف أن المشهد الشعري في الإمارات تجاوز المحلية إلى العالمية، بجهود أصوات وأجيال شعرية متمكّنة، عاشقة للغة الشعرية النافذة، وقصيدة ذات خصوصية في صياغتها وصورتها الفنية، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ووجود نقاد وأدباء موضوعيين، بات لهم حضور راسخ في المحافل الشعرية: «وإن كنت أعيب على هذا المشهد جموده وكسله في فترة الصيف، وغياب الجمهور عن نشاطاته الثقافية، ما يتطلّب من المؤسسات ذات الصلة النظر بجدّية إلى هذه المسألة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا