• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

صفقات هزت الساحة الرياضية ولم تقدم شيئاً

«أبطال» في وسائل الإعلام.. «كومبارس» على أرض الملعب!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

مصطفى الديب (أبوظبي) أغلقت الانتقالات الشتوية أبوابها منذ يومين، وشهدت الأيام الماضية إبرام العديد من الصفقات التي لجأت إليها الأندية أملاً في دعم قوتها من أجل لقب أو التواجد بين الكبار، وربما بهدف الهروب من الوجود مع الصغار. وقد عودنا دوري الخليج العربي على عدد من الصدمات في كثير من الصفقات التي تحصل على ضجة كبيرة، فمنها من فشل بامتياز رغم التنبؤات بنجاح باهر، وهناك من نجح على غير المتوقع. «الاتحاد» حرصت على رصد عدد من الحالات السابقة التي كشف «دورينا» عن فشلها، حيث تقمص أصحابها دور «الكومبارس» رغم الترشح لأداء دور البطولة المطلقة. لم يتخيل أي من عشاق كرة الإمارات أو متابعيها أو حتى القائمين عليها، أن يخرج في يوم من الأيام تصريح من أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا يصف فيه لاعباً إماراتياً بأنه يذكره بميسي ويتمتع بقدر من مهاراته. حدث ذلك بالفعل عندما وصف دييجو فهد حديد لاعب الوصل بهذه الكلمات، وهي التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وأكدت أن ملاعب الإمارات بها نجم أعجب ذلك الشخص الذي أبهر العالم. أحدثت تصريحات الأسطورة الأرجنتينية حالة من الجدل العام داخل الساحة الرياضية، فهناك من فرح وآخر من لم يصدق، وثالث شعر بأنه في حلم، لكن الصدمة الكبرى للجميع، والتي لم يختلف عليها أحد، هي خروج فهد حديد من حسابات الفهود بعد رحيل مارادونا وبيعه فيما بعد للنصر وجلوسه على دكة العميد أيضاً. واقعة فهد حديد تعد واحدة من بين كثير من الصفقات الكبرى التي تمت في أنديتنا، ولم تحقق نجاحات كبرى مثلما كان متوقعاً لها. أمثلة كثيرة ولن تكون صفقة حديد هي الأخيرة في ملاعبنا، حيث يستمر العرض، سواء على مستوى اللاعبين المواطنين أو الأجانب، لتطرح الظاهرة عدداً من التساؤلات، أبرزها مدى جدوى الصفقات الكبرى التي تمت في السنوات الماضية، وهل حققت المطلوب منها أم كان أصحابها أبطالاً فقط في الإعلام، وقاموا بدور «الكومبارس» في الملاعب. وشهدت السنوات الماضية مجموعة من الصفقات الكبرى التي شهدت اهتماماً كبيراً من جانب وسائل الإعلام، ولكنها لم تحقق المطلوب منها، ومن بين هذه الصفقات انتقال راشد عيسى من الوصل إلى العين، حيث كان عيسى أحد أبرز نجوم الفهود عندما كان يرتدي القميص الأصفر، ولكن اختلف الوضع مع الزعيم وأصبح واحداً من أصدقاء دكة البدلاء، كذلك انتقال وليد اليماحي من الوحدة إلى الجزيرة، تلك الصفقة التي أخذت حيزاً كبيراً في الإعلام بعد القضية التي أثيرت بين الوحدة والجزيرة في هذه الفترة وإصرار الوحدة على عدم مشروعية الصفقة، وجاءت المحصلة غريبة وعكس التوقعات تماماً، حيث ظل اليماحي حبيساً لدكة البدلاء ولم يشارك مع فخر أبوظبي كثيراً وتمت إعارته للظفرة ثم إلى بني ياس وأخيراً انتقل للفجيرة. وقبل ذلك بفترة كانت صفقة انتقال أحمد علي من الوحدة إلى بني ياس، لكنه لم يحقق المطلوب منه أيضاً، وكذلك صفقة انتقال محمد سالم من الظفرة إلى العين، وكان سالم النجم الأوحد في صفوف فارس الغربية وتغير الحال عند انتقاله للزعيم، حيث لم يجد مكاناً في تشكيلة الفريق الرئيسية بسبب الاعتماد على الأجانب، ثم انتقل هذا الموسم إلى الشعب. وانطبق الحال على صفقة انتقال سيف محمد من الشعب إلى العين في صفقة كبيرة من الناحية المالية في تلك الفترة، ولكنه لم يحقق المطلوب منه وانتقل بعدها إلى الظفرة. وشكل انتقال محمود الماس حارس الشارقة علامة فارقه في تاريخه، حيث لم يخض مباريات عدة مع العين، وظل صديق دكة البدلاء، أما صفقة انتقال فهد حديد من الشارقة إلى الوصل، فكانت واحدة من القضايا المهمة في الساحة الرياضية وقتها، وكان حديد واحداً من نجوم الملك وعند انتقاله للوصل لعب بعض المباريات خلال تولي الأسطورة الأرجنتيني مارادونا مهمة قيادة الفريق وبعدها اختفى تماماً حتى تم بيعه للنصر أخيراً، وظل أيضاً من دون دور مع العميد النصراوي. وهناك العديد من الصفقات الأخرى التي لم تكن على مستوى اللاعبين المواطنين فقط، بل شملت الأجانب أيضاً، أبرزها صفقة انتقال التشيلي كارلوس مونوز من بني ياس إلى الأهلي تلك الصفقة التي أحدثت ضجة في الوسط الرياضي، وكانت مثار جدل بسبب مشكلة القيد الشهيرة، وتداولت أنباء عن وصول سعر اللاعب إلى 40 مليون درهم، وكانت الصدمة الحقيقية في أداء اللاعب مع الأهلي وعدم انسجامه وخروجه من قائمة الفريق بعدها بفترة زمنية قصيرة للغاية، رغم تألقه مع بني ياس وحصده لقب هدف الفريق في الفترة التي قضاها مع السماوي. آراء متباينة «الاتحاد» حرصت على طرح القضية ومناقشة أسبابها من خلال آراء عدد من المحللين الرياضيين، وأيضاً من خلال آراء أصحاب الصفقات أنفسهم الذين تباينت آراؤهم، واختلفت مبررات اختفائهم عن الساحة بعد إتمام هذه الصفقات. بداية، أكد فهد علي محلل قناة أبوظبي الرياضية ولاعب العين والمنتخب الوطني السابق، أن اللاعب نفسه هو السبب الرئيسي وراء فشل تلك الصفقات، لاسيما وأن أي لاعب يعتقد أنه حقق أهدافه كاملة بالانتقال إلى النادي الكبير، ومن هنا تبدأ مسيرة الفشل. وقال: «هناك أيضاً قصور في وجهة نظر وتقدير صاحب الصفقة نفسه، حيث لا بد أن يضع أمامه كل الحسابات، أهمها الإجابة على سؤال هل سيكون له في التشكيلة الرئيسية للفريق الذي سيرحل إليه؟ وهذه هي البداية الصحيحة، خصوصاً للمهاجمين وصناع اللعب في ظل اعتماد الأندية على الأجانب في هذين المركزين تحديداً». وأضاف: «أعتقد أن عدم قدرة اللاعب على تحمل ضغوطات الأندية الكبرى يعد أحد أهم أسباب الفشل أيضاً، إذا ما وضعنا في الاعتبار المقارنة بين جماهيرية النادي الكبير والنادي الآخر الذي جاء منه، فهناك فرق شاسع من حيث الجماهيرية واللعب تحت ضغط جماهيري وإعلامي». وطالب فهد علي الأندية نفسها بضرورة تحري الدقة في الحسابات عند عقد مثل هذه الصفقات وتقييمها بشكل سليم من الناحية الفنية والنواحي الأخرى المحيطة باللاعب، أبرزها اختلاف البيئة والمناخ العام بين الأندية في البلد الواحدة. وأكد أن عدم دراسة الصفقة بشكل جيد يؤدي إلى عدم الانسجام بين اللاعب وزملائه بالفريق، خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار أن هذا اللاعب قادم من بيئة تختلف بشكل المقاييس، كما أكدنا من قبل. كما طالب بضرورة إعداد اللاعب بشكل نفسي قبل خوض مثل هذه التجارب حتى يكتب للتجربة النجاح من جميع النواحي، وتجنب خسارة الطرفين النادي بدفع أموال دون الاستفادة منها واللاعب بفقدان قيمته وقدرته على مواصلة المشوار مع الساحرة المستديرة بسبب صداقته الدائمة لدكة البدلاء. ‫الظاهرة لم تقتصر على الأندية المحلية ‫توريس وكارول وكاكا.. «صفقات من ورق»!‬‬ أبوظبي (الاتحاد) لم تقتصر الصفقات الإعلامية على الشأن المحلي فقط، حيث هناك العديد من الصفقات الإعلامية التي حظيت باهتمام عالمي لافت، ولكنها لم تسفر عن تألق هؤلاء النجوم، مما جعلها «صفقات من ورق»، وعلى رأس القائمة صفقة انتقال أندري تشيفشينكو من الميلان لفريق تشيلسي عام 2006 مقابل 31 مليون جنيه إسترليني، فقد اهتمت الصحف الإيطالية والإنجليزية بتفاصيل الصفقة، وأصبح «شيفا» هو الرهان الأول لمالك البلوز الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش.‬ ولم يتردد إبراموفيتش في فرض «شيفا»، الذي تراجع مستواه بصورة لافتة، على جوزيه مورينيو، واستجاب الأخير لرغبات رئيس النادي، والمفارقة أن النجم الأوكراني الذي أحرز في آخر مواسمه بالدوري الإيطالي قبل الانتقال لتشيلسي 19 هدفاً في 28 مباراة اكتفى بتسجيل 4 أهداف في 30 مباراة بالبريميرليج مع البلوز، مما دفع الصحف البريطانية للقول إنها واحدة من الصفقات الفاشلة التي أهدر إبراموفيتش بسببها الملايين دون فائدة.‬ ثانية الصفقات الكبيرة التي أحدثت ضجة هائلة في مراحل التفاوض، وعقب الإعلان عن قيمتها المالية الكبيرة تخص النجم الإسباني فرناندو توريس الذي رحل في شتاء 2011 من ليفربول بعد رحلة ناجحة مع الريدز إلى تشيلسي في صفقة قياسية هي الأغلى في تاريخ البريميرليج «في وقتها»، حيث بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، ولكنّ تراجعاً مخيفاً حدث في مستوى النجم الإسباني، الذي شارك مع الفريق اللندني في 110 مباريات ببطولة الدوري أحرز خلالها 20 هدفاً فقط، وهو الذي سجل بقميص ليفربول 65 هدفاً في 100 مباراة بالبريميرليج.‬ أما أكثر الصفقات التي تسببت في ضجة هائلة بين إيطاليا وإنجلترا وإسبانيا، فهي للنجم البرازيلي كاكا المتوج بلقب أفضل لاعب في العالم عام 2007، الذي تلقى عرضاً تاريخياً من حيث القيمة المالية للانتقال من الميلان إلى مان سيتي «120 مليون يورو»، إلا أنه فضل الرحيل صوب ريال مدريد عام 2009 مقابل 65 مليوناً، والمفارقة أنه لم يقدم شيئاً مع الفريق الملكي، أو بالأحرى لم يتمكن من إظهار قدراته كأحد أفضل نجوم الساحرة، والمفارقة أن كلفة كل هدف سجله كاكا مع الريال بلغت 4 ملايين يورو، قياساً بما دفعه النادي المدريدي للحصول على توقيعه.‬ وأحدثت صفقة انتقال آندي كارول من نيوكاسل إلى ليفربول عام 2011 الضجة الأكبر في تاريخ الصحافة الرياضية البريطانية، لأسباب عدة، أهمها أن ليفربول لم يسبق أن دفع 35 مليون جنيه إسترليني للحصول على توقيع أي لاعب طوال تاريخ النادي، بل إن هذا الرقم هو الأعلى «في حينه» لأي لاعب إنجليزي، والمفاجأة أن المحصلة كانت كارثية، فقد سجل كارول 6 أهداف في 45 مباراة بالدوري الإنجليزي مع ليفربول على مدار ما يقرب من 3 مواسم، مما دفع صحيفة «الصن» إلى وصفها بالصفقة الأكثر غباءً في تاريخ البريميرليج.‬ لعب زلاتان إبراهيموفيتش دور البطولة في الصفقة الأكثر إثارة للجدل في آخر 10 سنوات، فقد رحل من الإنتر إلى البارسا صيف 2009، مقابل 50 مليون يورو، بالإضافة إلى انتقال صامويل إيتو «هداف البارسا في هذا الوقت» إلى الإنتر، والمفارقة أن إيتو منح الإنتر لقب دوري الأبطال في الموسم نفسه، فيما فشل إبرا في مساعدة الفريق الكتالوني الذي ظل في صفوفه لموسم واحد، ليرحل إلى الميلان ويفتح النار على الجميع، خاصة بيب جوارديولا، فقد أكد النجم السويدي أن المدرب الإسباني كان يريد منه أن يلعب دور «المساعد» أو «الخادم» للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهو ما لا يتوافق مع شخصيته الكروية والإنسانية، فقرر الرحيل عن صفوف البارسا.‬ راشد عيسى: «الدكة» مع تحقيق البطولات أفضل أبوظبي (الاتحاد) عزا راشد عيسى لاعب العين الحالي عدم ظهوره بالمستوى المتوقع منه مع الزعيم إلى عدة أسباب، وقال: «من دون شك أثرت الإصابة التي تعرضت لها على الأداء مع الفريق في بداية المشوار، كما أن وجود عدد كبير من النجوم في صفوف البنفسج وسع من قاعدة المنافسة في الوقت الذي لم أكن فيه جاهزاً بسبب الإصابة». وأضاف: «بكل تأكيد وجودي كنجم أوحد مع الوصل في هذه الفترة جعل الجميع يرى أنني فقدت الكثير من إمكانياتي مع العين، وهذا أمر غير صحيح، كوني ضمن فريق يعج بالنجوم سواء المواطنين أو الأجانب». وأعرب عيسى عن رضاه التام عن تجربته مع الزعيم مؤكداً أنه يحصل على دور مع الفريق في فترات معينة، وأكد أنه سوف يقاتل في الفترة المقبلة للبحث عن دور أكبر. وأشار إلى أنه حصد العديد من البطولات مع العين، وهذا يعد نجاحاً في حد ذاته، منوهاً إلى أن وجوده على دكة البدلاء مع فريق يحصد البطولات أفضل من التواجد كأساسي دون حصد أي بطولة يتم وضعها في السيرة الذاتية. محمد سالم: 7 بطولات أهم من النجومية أبوظبي (الاتحاد) أكد محمد سالم لاعب الشعب الحالي والعين والظفرة السابق، أن حصده سبع بطولات مع العين أفضل بالنسبة له ولسجله لتاريخي من وجوده كنجم أوحد مع الظفرة من دون حصد أي بطولة. وقال: «بكل تأكيد، أي لاعب يقدر البطولات التي حصدها لا بالوقت الذي شارك فيه مع الفريق، وأعتقد أنه لا توجد إحصائية تقول إنني كنت الأفضل في الظفرة، ولكن الإحصائيات تقول دائماً إنني حصدت 7 بطولات مع العين، وكذلك حققت أربع بطولات مع الوحدة، وهذا هو الأهم. وأشار إلى أنه راضٍ تماماً عن صفقة انتقاله من الظفرة إلى العين، مؤكداً أنه سعد تماماً باللعب للزعيم وحصده هذه الألقاب الكبرى. ووجه سالم النصيحة لعدد من النجوم الكبار الراغبين في الوجود مع أندية كبرى، وقال: «أنصحهم بعدم الانتقال في حال كانوا مهاجمين أو صناع لعب لا سيما أن الأندية الكبرى تعتمد على الأجانب في هذين المركزين تحديداً، ومن هذا المنطلق يجب أن تكون هناك رؤية لدى اللاعب قبل اتخاذ هذا القرار المهم». سالم حديد: أعجب «الأسطورة» وخرج من حسابات الآخرين! أبوظبي (الاتحاد) تعجب سالم حديد والد لاعب النصر الحالي والوصل السابق فهد حديد من خروج نجله من حسابات الفهود سابقاً والنصر حالياً، وقال: «من نال إعجاب الأسطورة مارادونا لم ينل رضا الآخرين، وهذه معضلة كبيرة». وعزا عدم حصول فهد حديد على فرصة في قلعة الفهود إلى تغيير وجهة نظر الإدارة وليس لرؤية فنية، فيما عزا السبب في جلوسه على دكة «العميد» إلى عقم الطريقة التي يلعب بها يوفانوفيتش مدرب النصر، وعدم اعتماده على الهجوم في أي مباراة مهما كان ضعفها. صراع الأهلي والزمالك دون فائدة الشيخ وأنطوي آخر مظاهر الفشل في الدوري المصري أبوظبي (الاتحاد) اعتادت جماهير الكرة المصرية، مع بداية كل موسم، وجود صراع من نوع خاص بين القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك من أجل الفوز بعدد من الصفقات. وشهدت بداية الموسم الجاري صراعاً من نوع آخر بين القطبين على كل من أحمد الشيخ لاعب مصر المقاصة وجون أنطوي القادم من الشباب السعودي، ونجح الأهلي في الفوز بالصفقتين، لكنه فشل في توظيفها ليكونا حبيسي أدراج المدربين وصديقين جديدين لدكة البدلاء، ولم تقتصر قائمة الصراعات بين الأهلي الزمالك على هاتين الصفقتين، فهناك العديد من الأمثلة السابقة، على رأسها صفقة انتقال سعيد عبد العزيز من المحلة للأهلي، التي لم يكتب لها النجاح مطلقاً، وكذلك رضا عبد العال لاعب الزمالك السابق الذي شكل بداية الصراع بين الفريقين في تسعينيات القرن الماضي، عندما انتقل للأهلي في واحدة من الصفقات التي هزت الساحة الرياضية المصرية، لكنه قضى على مشوار الكروي بعد نجاحات مبهرة مع مدرسة الفن والهندسة التي تغنت بها الجماهير البيضاء، ليخرج ويعلن بعد ذلك ندمه على الانتقال للأهلي، وليجلس بعيداً عن القطبين بعد ختام مشواره الكروي لا هو محسوب على هذا ولا ذاك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا