• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انتهاء «عاصفة الحزم» وإطلاق عملية «إعادة الأمل»

قرقاش: عاصفة الحزم حققت أهدافها وقوضت خطر الحوثيين وصالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

الرياض (وكالات) أعلنت دول التحالف العربي أمس انتهاء العمليات الخاصة بعاصفة الحزم بعد أن نجحت في تحقيق أهدافها وعن بدء عملية «إعادة الأمل» التي ستكون وفق قرار مجلس الأمن، وسرعة استئناف العملية السياسية. وذكر بيان لقيادة عملية عاصفة الحزم أن المهمة الجديدة ستركز على الأمن ومكافحة الإرهاب والمساعدة والتوصل لحل سياسي في اليمن. وذلك بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إن التحالف العربي عبر تدرجه ومرونته يبدي نضوجاً استراتيجياً وسياسياً غير مسبوق، وضمن تصوراته وشروطه هو ودون إملاءات». وأضاف «التمرغ في الوحل توهمه المغرضون». وأضاف، في تغريدة على حسابه في موقع تويتر، أن عاصفة الحزم حملة مظفرة دون خسائر لدول الخليج وبأقل الخسائر المدنية، انتصارنا ينتقل إلى مرحلة جديدة نحو تحقيق أهدافنا الواضحة والمنشودة، في إشارة إلى بدء عملية «إعادة الأمل». وأضاف «بمشيئة الله منتصرون في اليمن، لمصلحة اليمن و شعبه والخليج العربي وأمنه، والانتهاء من عملية عاصفة الحزم وبدء إعادة الأمل تطور مبشر لحملة مباركة تتمتع بدعم إقليمي ودولي وتنتشل المنطقة من مرحلة غلب عليها اليأس والتدخل في شؤوننا». وقال «تغيير التكتيك العسكري مؤشر إيجابي لديناميكية ونجاح عاصفة الحزم.. التحالف الخليجي يبرز نضوجاً ومرونة عبر الانتقال من مرحلة لأخرى وحسب المتطلبات». مضيفاً أن «عاصفة الحزم حققت أهدافها وقوضت خطر مليشيا الحوثيين وصالح، والمرحلة الجديدة تتطلب أدوات جديدة عبر عملية إعادة الأمل بشقها الأمني والإنساني.. تحقيق الأهداف الاستراتيجية بوصلتنا، إزالة الخطر الإيراني عن السعودية والخليج وعودة الاستقرار إلى اليمن عبر بوابة الشرعية والمسار السياسي». وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن الطلعات الجوية لقوات التحالف في عاصفة الحزم أدت إلى فرض السيطرة الجوية لمنع أي اعتداء ضد المملكة ودول المنطقة وتمكنت من إزالة التهديد على أمن السعودية والدول المجاورة. وأوضحت الوزارة أن الطلعات الجوية نجحت في تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني. وقال المتحدث العسكري باسم التحالف العميد أحمد عسيري المتحدث العسكري السعودي «سوف تستمر قيادة التحالف في منع الميليشيات الحوثية من التحرك والقيام بأي عمليات داخل اليمن». وقال عسيري، إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي هو من طلب إنهاء العملية العسكرية ، بعد أن حققت أهدافها، مضيفا «سعينا إلى حماية الشرعية اليمنية وأفلحنا في ذلك». وأوضح عسيري، في مؤتمر صحفي، أن عملية «إعادة الأمل»، التي أطلقتها قيادة التحالف، ستعمل على استمرار حماية المدنيين في اليمن، والإشراف على تيسير إجلاء الرعايا الأجانب، واستئناف العملية السياسية وقرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني. وأضاف أن عملية إعادة الأمل ستبدأ مع منتصف الليل، لكن العملية العسكرية ستستمر في حماية الحدود السعودية وحماية المدنيين من بطش الحوثيين، مؤكدا استمرار الحظ البحري لمنع تزويد الحوثيين بالسلاح . وفيما يلي بيان قيادة دول تحالف « عاصفة الحزم « الذي أعلنته أمس: تؤكد دول التحالف على تأييدها لقرار مجلس الأمن رقم 2216 وحرصها على حماية الشعب اليمني ومكتسباته. وإيضاحا لما سبق وأن أعلنت عنه دول التحالف عن انطلاق عملية عاصفة الحزم في بيانها الصادر بتاريخ 6 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 26 مارس 2015 وذلك استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية وردا على اعتداءات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لـ« علي عبدالله صالح » على الشعب اليمني ومكتسباته وشرعيته وتهديدها لأمن وسلامة دول المنطقة تعلن دول التحالف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية قد تلقى رسالة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية المؤرخة في 20 / 4 / 2015 والمتضمنة التوجه باسم الشعب اليمني بتقديم بالغ الشكر والتقدير والعرفان للمملكة العربية السعودية ولجميع الأشقاء في التحالف الداعم للشرعية ـ تحالف عملية عاصفة الحزم ـ عن الاستجابة الفورية لمناشدة فخامته بالتدخل العسكري في اليمن لحماية الشعب اليمني من الأعمال العدوانية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معهم ودعمهم داخليا وخارجيا. وأوضحت الرسالة أن تاريخ اليمن والأمة العربية سوف يسجل بمداد من ذهب ذلك الموقف التاريخي الصارم الذي أعاد للشعب اليمني الأمل في مستقبله حيث حققت عملية عاصفة الحزم ولله الحمد أهدافها المتمثلة في الآتي:1- الاستجابة لطلب فخامته في رسالته المؤرخة في 24 مارس 2015 والتي جاءت استنادا إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك وذلك بالتصدي للعدوان الذي تعرضت له اليمن وشعبها من قبل ميليشيات الحوثي والقوات التابعة لحليفها علي عبدالله صالح والمدعومة من قوى خارجية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعله قاعدة لنفوذها على المنطقة مما أصبح يهدد المنطقة بأسرها والأمن والسلم الدوليين. 2 ـ حماية الشرعية في اليمن وردع الهجوم على بقية المناطق اليمنية. 3- إزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة خاصة الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من القواعد العسكرية للجيش وقامت باستخدامها أو هددت باستخدامها ضد أبناء الشعب اليمني. 4 ـ العمل على مكافحة خطر التنظيمات الإرهابية. 5 ـ التهيئة لاستئناف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل. كما أضاف أنه تم تتويج هذا الانتصار ولله الحمد بصدور قرار مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع رقم /2216/ الذي جاء ليفرض واقعا جديدا ويقطع الطريق على كل العابثين باليمن والموقدين للفتن فيه وسيكون المرتكز الأساسي في السعي لمستقبل جديد لليمن وعليه فإن فخامته يتطلع إلى بدء عملية «إعادة الأمل» للشعب اليمني بحيث يتم خلالها إن شاء الله العمل على تحقيق الأهداف المرجوة منها. واختتم الرئيس هادي رسالته بما يلي :» وإننا لعلى ثقة بحول الله أن جهودنا المشتركة مع دول التحالف والمجتمع الدولي ستأخذ بيد اليمن إلى مرحلة جديدة يطوي فيها الشعب اليمني الأحداث الأليمة التي عصفت به وتنتصر فيه ـ بإذن الله - إرادته الحرة في رسم مستقبله بعيدا عن الإكراه والإذعان وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح الذي سعت إليه الميليشيات الحوثية ومن تحالف معها ودعمها. سائلين الله جل جلاله أن يعيد للشعب اليمني أمنه واستقراره . وتقبلوا خالص التقدير والاحترام. عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية. «وحيث تم بتوفيق من الله إنجاز أهداف عملية عاصفة الحزم المشار إليها في رسالة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وفق الخطط الموضوعة وفي وقت قياسي منذ بدء العمليات والتي شملت تحييد معظم القدرات العسكرية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية وكانت تشكل تهديدا لليمن وللدول المجاورة والمنطقة إضافة إلى السيطرة على الأجواء والمياه الإقليمية لمنع وصول الأسلحة إلى الميليشيات الحوثية والمحافظة على السلطة الشرعية وتأمينها وتهيئة البيئة المناسبة لممارسة مهامها ومساندة الموقف الإنساني داخل اليمن والمساعدة في إخلاء الرعايا الأجانب وتسهيل مهمة الكوادر الطبية التطوعية وتقديم الإغاثة العاجلة لمختلف المناطق خاصة تلك التي تشهد اشتباكات مسلحة. فإن دول التحالف واستجابة منها لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي المشار إليه في رسالته تعلن عن انتهاء عملية «عاصفة الحزم» مع نهاية هذا اليوم وبدء عملية «إعادة الأمل» والتي سيتم خلالها العمل على تحقيق الأهداف التالية: 1 ـ سرعة استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل. 2 ـ استمرار حماية المدنيين. 3 ـ استمرار مكافحة الإرهاب. 4 ـ الاستمرار في تيسير إجلاء الرعايا الأجانب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للشعب اليمني في المناطق المتضررة وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية. 5 ـ التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معها وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة المنهوبة من المعسكرات أو المهربة من الخارج. 6 ـ إيجاد تعاون دولي من خلال البناء على الجهود المستمرة للحلفاء لمنع وصول الأسلحة جوا وبحرا إلى الميليشيات الحوثية وحليفهم علي عبدالله صالح من خلال المراقبة والتفتيش الدقيقين. وفي هذا الخصوص تثمن دول التحالف صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن من خلال الأمم المتحدة. وتود دول التحالف تأكيد حرصها على استعادة الشعب اليمني العزيز لأمنه واستقرار بعيدا عن الهيمنة والتدخلات الخارجية الهادفة إلى إثارة الفتنة والطائفية وليتمكن من بلوغ ما يصبو إليه من آمال وطموحات وليعود اليمن لممارسة دوره الطبيعي في محيطه العربي». الى ذلك، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع في نيويورك انه لا مجال لوقف اطلاق النار في اليمن ما لم يلتزم المتمردون الحوثيون بقرار مجلس الأمن الذي يطالبهم بالتخلي عن السلطة في هذا البلد، كما أفاد مسؤول سعودي. وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي لوكالة فرانس برس في ختام الاجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «قال انه يريد نهاية سريعة للعمليات الحربية. نحن جميعا نريد نهاية سريعة للعمليات الحربية لكن هناك شروطا للتوصل الى ذلك وهي شروط نص عليها القرار» الذي أصدره مجلس الأمن الأسبوع الماضي. وأضاف المعلمي أن «الأمين العام ونحن انفسنا نعتقد ان (هذا القرار) يجب ان يطبق تطبيقا كاملا». ومن جانبها، أشادت إيران بإعلان التحالف العربي إنهاء عاصفة الحزم، معتبرة ان هذا القرار يشكل «خطوة إلى الأمام» باتجاه الحل السياسي للنزاع. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «ايرنا» عن مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية قولها»لا يوجد حل عسكري» للنزاع اليمني معربة عن الأمل في اتخاذ إجراءات سريعة لإيصال المساعدة الإنسانية وان تتوفر شروط الحوار بين مختلف الأطراف والمجموعات اليمنية بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية. خادم الحرمين يأمر بمشاركة الحرس الوطني الرياض (وكالات) أمر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية أمس بمشاركة قوات الحرس الوطني في عاصفة الحزم. وعبر وزير الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبدالله، عن بالغ الاعتزاز إثر صدور هذا الأمر، مؤكداً الجاهزية التامة والاستعداد المتكامل لكافة قوات الحرس الوطني، وهو الدور الذي «يتشرفون بأدائه إلى جانب إخوانهم وزملائهم في بقية القطاعات العسكرية»، مشدداً على أن «الوطن غالٍ ولا يحميه إلا سواعد أبنائه المخلصين». وجاء ذلك خلال زيارته التفقدية، أمس، للواء الأمير سعد بن عبدالرحمن الآلي بالرياض. وهنأ الأمير متعب، خادم الحرمين على ما تحقق للقوات السعودية من نجاحات، وهي تقوم بدور بطولي في عاصفة الحزم للذود عن الوطن وحدوده.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا