• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الغربية للرياضات المائية» وجهة بارزة للثقافة والسياحة

قرية الطفل تشهد 60 ألف زائر.. والسوق الشعبي يزخر بكنوز التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

اختتمت أمس السبت فعاليات مهرجان الغربية للرياضات المائية، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية والذي استمر 10 أيام حافلة بالعديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة الثقافية والترفيهية والتراثية بجانب المسابقات الرياضية المختلفة، ومن بينها منافسات الألعاب الرياضية مثل الكايت سيرف والقوارب الشراعية التراثية والألعاب الشاطئية، مثل كرة القدم والطائرة الشاطئية، إضافة إلى الفعاليات الاجتماعية والتراثية ومنها السوق الشعبي وعروض الفلكلور الشعبي، ومجلس النواخذة.

ورصدت اللجنة المنظمة للمهرجان أكثر من 4 ملايين و500 ألف درهـم كجوائز للفائزين في المسابقات المختلفة بجانب الجوائز المختلفة التي رصدتها اللجنة للفعاليات المتنوعة المصاحبة.

وأكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن اللجنة تتطلع من خلال تنظيم المهرجان إلى أن يكون هذا الحدث المميز حلقة ضمن سلسلة تساهم في ترسيخ مكانة المنطقة الغربية كوجهة بارزة للثقافة والتراث والسياحة والرياضة. وشهد المهرجان هذا العام العديد من المفاجآت الشيقة للجمهور والفعاليات المتنوعة المقامة على شاطئ المرفأ ليتحول المهرجان إلى كرنفال احتفالي سياحي شامل وليس كمهرجان رياضي فقط.

وتنوعت الفعاليات التي يشرف عليها نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بين سباقات القوارب الشراعية وقوارب التجديف المحلية والتفريس والريجاتا والبوانيش الشراعية، فضلاً عن الأنشطة الأخرى الممتعة والحفلات على الشاطئ وألعاب الكرات والعديد من المفاجآت.

وتضمن المهرجان للمرة الأولى قرية للطفل ساهمت في جذب الآلاف من الأسر والعائلات، بفضل ما تقدمه من برامج وأنشطة متنوعة حتى أصبح كرنفالاً عائلياً من خلال فعاليات وأنشطة قرية الطفل التي تقام ضمن فعاليات المهرجان بما تحتويه من ألعاب وأنشطة ترفيهية وثقافية وتراثية حتى بلغ عدد الزوار 60 ألف زائر تقريباً وكذلك المسابقات التي شملت المرسم الحر وشد الحبل وأكياس الخيش والرسم على الوجه، كما كان هناك عرض ممتع للمهرج ومشاركة لشخصيات كرتونية عديدة رقصت مع الأطفال، إضافة إلى مسابقة تعليمية ترفيهية طرحت أسئلة تحتوي إجاباتها على معلومات تنمي مدارك الطفل ومهاراته وتعرف الأطفال بالعادات والتقاليد الإماراتية، وإشراك الجيل الجديد بالتراث وتحفيزه من خلال العروض والجوائز التشجيعية، وقد رسمت هذه المسابقات والفعاليات البسمة والفرح والضحكات على وجوه الأطفال المشاركين، حيث اكتظت الساحة المخصصة لقرية الطفل بالعائلات.

كما تضمن المهرجان محال السوق الشعبي المكتظة بالمنتجات التراثية ومحال الحرفيات والمنتوجات اليدوية المنزلية من صناعة السدو وسعف وخوص النخيل، وصناعة خلط العطور التي تمرس فيها عدد من الفتيات والسيدات، إضافة إلى الرسم على الأواني المنزلية، وبعض عبوات الأعشاب الطبية التي تدخل في مجال الطب الشعبي، والأكسسوارات، والملابس وصناعة التلي وتطوير الملابس التقليدية من حياكة حديثة بأقمشة كانت تستخدم في الماضي. كما تمَ تخصيص قسم خاص لأبرز الأكلات والحلويات الشعبية التي عرفها أبناء المنطقة، قديماً وقامت مجموعة من ربات البيوت المتخصصات بطهيها وبيعها للراغبين من الزائرين بالمهرجان بعد إعدادها أمامهم. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا