• الأربعاء 02 جمادى الآخرة 1438هـ - 01 مارس 2017م

يهود متطرفون يدنسون قبراً للمسلمين جنوب حيفا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

اكدت الشرطة الاسرائيلية امس ان متطرفين يهودا على الأرجح قاموا بتدنيس قبر للمسلمين قرب مدينة حيفا الساحلية في اخر حلقة من سلسلة هجمات عنصرية ودينية. وقالت المتحدثة لوبا سمري في بيان إن «شعارات وجدت على قبر وحوله في مقابر القسام» جنوب حيفا. والكتابات التي استخدم فيها رذاذ الطلاء الأحمر، حملت رسما لنجمة داوود اليهودية وعبارة «تدفيع الثمن» واسمي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيسة وفد التفاوض الإسرائيلي مع الفلسطينيين تسيبي ليفني، بحسب سمري. وطاولت أعمال التخريب الثلاثاء مسجدا في قرية الفريديس العربية في شمال إسرائيل وكنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا.

وقال مسؤولو الكنيسة إن مجموعة من اليهود المتدينين في اوائل العشرينيات من العمر قاموا بكسر صلبان وهاجموا رجال دين. وقدم الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز اعتذاره لرئيس بلدية الفريديس نيابة عن مواطني اسرائيل وقال في رسالة وجهها مكتبه «سنبذل كل ما بوسعنا للعثور على الجناة واحضارهم امام العدالة». وجاء في التقرير الأميركي ان «هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على السكان والممتلكات الفلسطينيين واماكن عبادتهم في الضفة الغربية مستمرة ولا يحاسب مرتكبوها».

والهجمات الذي يعتقد ان منفذيها من اليهود المتطرفين والمراهقين في غالبيتهم، كانت تستهدف في المقام الأول الفلسطينيين وممتلكاتهم. غير أن تلك الهجمات توسعت لتشمل مواقع مسيحية واي شخص يعارض المستوطنات اليهودية.

ودانت الحركة الاسلامية في اسرائيل هجوم الجمعة على القبر في المدافن التي تحمل اسم القيادي عز الدين القسام الذي قاد المقاومة ضد الانتداب البريطاني والفرنسي في فلسطين وقتل في معركة في 1935. وقالت الحركة الاسلامية إن «هذه الجريمة تضاف الى سلسلة من الأعمال الإرهابية المنظمة والمخطط لها» ملمحة الى أن المهاجمين ربما كانوا يعتزمون استهداف قبر القسام نفسه.

(القدس المحتلة- أ ف ب)

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا