• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نشطاء فلسطينيون يغلقون بوابة مستوطنة «إيلي عازر»

أعمال مقاومة للاحتلال كل 60 دقيقة بالضفة الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

رام الله (الاتحاد)– أغلق نشطاء فلسطينيون بوابة مستوطنة “إيلي عازر” احتجاجاً على استمرار الاستيطان، وسط تصاعد لأعمال المقاومة ضد المستوطنين والجيش الإسرائيلي بالضفة، وصل إلى عملية كل 60 دقيقة، فيما اعتدى مستوطنون إسرائيليون على أراض فلسطينية بالضفة، وقطعوا العشرات من أشجار الزيتون، لإجبار سكانها على مغادرتها، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى مصادرتها.

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن قلقها من تصاعد عمليات المقاومة التي ينفذها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية بالضفة الغربية، مشيرة إلى وقوع عملية اعتداء ضد مستوطنين أو قوات الجيش كل 60 دقيقة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس الأول عن مصادر عسكرية أن شبانًا وفتية نفذوا أكثر من 24 هجمة في الضفة خلال يوم واحد. وأشارت إلى أن الاعتداءات إما بإلقاء حجارة أو زجاجات الـ”مولوتوف”.

وأوضحت المصادر أن الهجمات تركزت في مناطق الخليل جنوب الضفة، وأنه لم تقع إصابات في صفوف المستوطنين أو الجيش، إلا أنها ذكرت أن الهجمات الفلسطينية الأخيرة في القدس أوقعت قتلى وجرحى.

على الصعيد نفسه، أغلق العشرات من نشطاء المقاومة الشعبية في مدينة بيت لحم أمس المدخل الرئيس لمستوطنة “إيلي إليعازر” المقامة على أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، لنحو نصف ساعة. وقال الناشط محمد بريجية إن النشطاء جلسوا وسط الشارع عند مدخل المستوطنة ومنعوا السيارات من المرور ورفعوا الأعلام الفلسطينية مرددين هتافات تندد بالاستيطان والاحتلال.

وأضاف بريجية أن جنود الاحتلال لاحقوا النشطاء الذين هربوا لجبال مجاورة، دون الإبلاغ عن اعتقالات. وأوضح أن هذا جاء ضمن العديد من أعمال مناهضة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي التي تم تنظيمها تحت شعار “لا للاستيطان على أرض فلسطين التاريخية”. وفي هذا الإطار، زرع نشطاء العشرات من أشجار الزيتون في أراض مجاورة للمستوطنة، تنوي قوات الاحتلال مصادرتها من ملاكها الفلسطينيين، حسبما كشف أحمد صلاح منسق لجنة مواجهة الجدار والاستيطان في بيت لحم.

من جهتهم، اقتحم سكان مستوطنتي “ماعون” و”أفيجال” مناطق تقع شرق يطا أمس الأول، وقطعوا 50 شجرة زيتون مثمرة واعتدوا على فلسطينيين عزل. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور: إن الأشجار كانت ملكا لعائلة العمور في منطقة الشويهة. وأضاف أن قطع الأشجار جاء في إطار اعتداءات المستوطنين التي تستهدف مناطق شرق يطا، التي يهدد الاحتلال الإسرائيلي بمصادرتها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا