• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يريد انتخاب رئيس جديد من «صناعة لبنانية»

سليمان يدعو إلى «إعادة نظر» في الاتفاقات مع سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس، إلى «مراجعة» الاتفاقات المعقودة بين بلده وسوريا، داعياً في الوقت نفسه، دمشق إلى رفض تدخل «حزب الله» أو غيره على أرضها، وشدد على ضرورة انتخاب رئيس جديد «صناعة لبنانية». وقال سليمان الذي كان يتحدث في لقاء للسفراء والقناصل اللبنانيين المعتمدين في الخارج «يجب إعادة النظر بالاتفاقات التي أبرمت قبل التبادل الدبلوماسي» مع سوريا، مشيراً إلى «تعارض بين دور السفير ودور الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري، وإلى وجوب النظر بأمور أخرى». ويشير سليمان إلى اتفاقات تم التوقيع عليها بين البلدين خلال فترة ما صار يعرف بـ«الوصاية السورية» على لبنان.

وبموجب هذه الاتفاقات، أنشئ «المجلس الأعلى اللبناني السوري» الذي تقضي مهمته بتنظيم العلاقات التجارية والاقتصادية والتبادل بين البلدين. وتواجد الجيش السوري في لبنان بين 1976 و2005، ومارست دمشق نفوذاً دون منازع على الحياة السياسية اللبنانية. وانسحب جيشها من لبنان بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وتوجيه أصابع الاتهام لها في الجريمة. ونشأت علاقات دبلوماسية بين البلدين للمرة الأولى منذ استقلالهما في 2009.

وشدد سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 مايو المقبل، على ضرورة انتخاب رئيس جديد للبلاد بعد جلستين عقدهما البرلمان خلال الأسبوعين الماضيين وفشل خلالهما في انتخاب رئيس بسبب الانقسام الحاد داخله. ولم يشارك نواب من المتحالفين مع «حزب الله» في الجلسة الأخيرة، مما أطاح بنصاب الثلثين المطلوب لانعقاد الجلسة. وقال سليمان «يجب أن تحصل الاستحقاقات في مواعيدها وتجنب الفراغ. وأن تدخل الدول مرفوض وخاصة في مسألة الاختيار...لذلك أنا أطالب دائماً برئيس صناعة لبنانية»، معتبراً تعطيل النصاب «غير قانوني».

من جهته، شدد السفير الأميركي ببيروت ديفيد هيل عقب لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، أن انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية «هو من حق اللبنانيين ومسؤوليتهم وحدهم». وقال في تصريح وزعت نصه السفارة الأميركية أمس «عملية انتخاب الرئيس اللبناني هي فقط مسؤولية اللبنانيين وحق لهم»، مضيفاً «ليس لدينا دور في اختيار مرشح ولا ينبغي ذلك لأي قوة أجنبية أخرى». (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا