• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

أحمد الفهد يرشح «أسود الرافدين» للقب ويؤكد:

العراق تستحق «خليجي 22» والحديث تحت الطاولة مرفوض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

المنامة (الاتحاد)- أيد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي استضافة العراق لبطولة خليجي 22، وقال: سأكون أول الحاضرين في افتتاح المدينة الرياضية قبل البطولة الخليجية، وأضاف: تحول البطولة إلى المدن سيكون أفضل لأن المنامة استضافت البطولة 4 مرات، واليمن استضافت البطولة وكان الحديث من تحت الطاولة عن الهواجس الأمنية، وحاليا ما يدار تحت الطاولة عن الأمن في العراق ولا نريد الحديث تحت الطاولة بل فوق الطاولة، فمن الممكن أن تقام البطولة في العين أو رأس الخيمة، والطبيعي أنه سوف تقام بنية تحتية وعدد ملاعب وفنادق وغيرها من الأمور الفنية.

ورشح العراق لإحراز لقب خليجي 21، بينما أكد في تصريحات صحفية بالمنامة امس أن المنتخبين الإماراتي والسعودي هما الأفضل في البطولة، وتحدث عن الكويت، قائلا: الكويت ليس أنيقا ولا بطلا في هذا التوقيت، وبالفعل العراق حجز مقعد التأهل وأيضا الإمارات ونهنئهما بالمربع، وهذه قراءة سليمة نتيجة لوضع الكرة في المنطقة آخرها كأس آسيا وأولمبياد لندن. أضاف: الكويت والسعودية يلعبان على البطاقة الثانية وتعد هذه المباراة من اللقاءات الأساسية في بطولات كأس الخليج، وهو لقاء وجها لوجه وعلى الأزرق أن يجتهد في الوصول إلى المربع، على عكس من في المجموعة الثانية فمازال الأمل موجودا للبحرين وعمان وقطر اليوم.

وأوضح أن كأس الخليج لها أهمية خاصة ولا توجد بطولة فيها 8 فرق سواء عربية أو غرب في آسيا، ولكن كأس الخليج هي الأكبر دون التقليل من المسابقات الأخرى، وتابع: “كأس الخليج لها استراتيجية خاصة ولا تعتمد على الأداء الفني فقط، ومن يريد أن يفوز بالكأس عليه أن يؤدي داخل وخارج الملعب، وهذه البطولات لا يصلح فيها سوى المدرب المواطن، لأن العامل النفسي مهم للغاية، وقد شاهدنا ذلك في لاعبي العراق والروح القتالية وأيضا الإمارات وكلاهما يقوده مدرب مواطن”.

ومضى الفهد ليؤكد: هذا لا يبخس حق المدربين الأجانب، الذين يملكون الخبرة وعندما نجد مدربا مواطنا يستطيع قيادة المنتخب في المشاركات الخارجية لا نتردد، ولعل تجربة الإمارات واضحة عندما جلبت مهدي علي الذي تولى هذا الجيل من بدايته، ونجح في مهمته، وأهنئ مهدي وحكيم على ما قدماه في البطولة مع منتخبي بلادهما”.

وحول هجوم المدربين الأجانب على الإعلام، قال: “الهجوم من قبل المدربين الأجانب على الإعلام يأتي لأن الثقافة، مختلفة والثقافة الغربية لا تتعامل بهذا الشكل، لأنها تركز على النواحي الفنية وعندما يجد مدرب هذا الزخم الإعلامي يتأثر لأنه لم يعتد على ذلك، وأحيانا نتعاقد مع مدرب كبير نجده يتعالى على لاعبينا، ومعظم المدربين الأجانب لا يحققون النجاح رغم نجوميتهم ومرتباتهم العالية، وأرى أن ردة فعل المدربين سيئة أحيانا وغير مفهومة في أحيان أخرى”.

وأكد أن نظام التأهل في الدور الأول ليس عادلا وأحيانا يصعد منتخب بالحظ، ونحن نحاسب منتخبنا على نظام دوري النفس الطويل أو الذهاب والإياب مثل تصفيات كأس العالم، ولكن ظروف كأس الخليج لها نظام خاص وعلى القائمين على الأمور الفنية البحث عن حلول أخرى. وتحدث الفهد عن الحساسية التي تخلقها كأس الخليج بسبب الإعلام وأوضح: متى كانت كأس الخليج خالية من الحساسية؟، فدائما تكون بها حساسية بين المنتخبات، والتاريخ يؤكد ذلك، ولكن عندما تنتهي البطولة تعود الأجواء كما كانت وهذه البطولة مثل المواجهات في الدوريات المختلفة بين الأقطاب، مثل الهلال والنصر في السعودية والعين والوحدة في الإمارات وغيرها من المواجهات التي يكون لها طابع خاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا