• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ترحيب غربي بتشكيل لجنة لإدارة صندوق الثروة السيادي

ليبيا تتصدر قمة ثلاثية أوروبية في روما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

تستضيف إيطاليا قمة ثلاثية إيطالية ألمانية فرنسية الاثنين المقبل في جزيرة فينتوتيني جنوب العاصمة روما. وأفادت مصادر رئاسة مجلس الوزراء الإيطالية أمس أن رئيس مجلس الوزراء ماتيو رينزي ناقش جدول أعمال تلك القمة في محادثة هاتفية مع كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وأوضحت المصادر أن رينزي حدد الأزمات الدولية التي ستعرض على طاولة تلك القمة الثلاثية، وفي مقدمتها الأزمة في ليبيا، إلى جانب أزمة سوريا والوضع الاقتصادي الأوروبي، وأزمة المصارف الإيطالية المهددة بالتفاقم.

من جانب آخر قالت وزارة الخارجية الألمانية أمس إن حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ترحب بتشكيل ليبيا لجنة مؤقتة لإدارة صندوق الثروة السيادي للبلاد. وذكرت الوزارة في بيان أن حكومات هذه الدول تدعو «كافة الليبيين إلى مساندة حكومة الوفاق الوطني الليبية في الحفاظ على استقلال وسلامة المؤسسات المالية الليبية وحمايتها من أجل صالح كل الليبيين». وكانت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة أعلنت الاثنين إنها شكلت لجنة مؤقتة من خمسة أعضاء لإدارة صندوق الثروة السيادي الذي يبلغ حجمه 67 مليار دولار.

الى ذلك أعلنت فرنسا استعدادها لفتح ميناء تولون لاستقبال سفن تهريب الأسلحة التي يتم ضبطها من جانب قوات عملية «صوفيا» الأوروبية لمكافحة الهجرة غير المشروعة وتهريب الأسلحة قبالة السواحل الليبية، وذلك في إطار تحضيرات الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق عملية «صوفيا». وجاء الإعلان الفرنسي خلال اجتماع لممثلي دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وذكرت دوائر دبلوماسية أن إيطاليا تفكر أيضا في اتخاذ خطوة مشابهة للخطوة الفرنسية. وفضلا عن مراقبة قوارب الهجرة غير الشرعية، تهدف العملية إلى منع وصول معدات تسليح إلى جماعات متطرفة كتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا، وقبل الإعلان الفرنسي لم يكن قد تحددت إلى الآن الجهة التي يمكن أن يتم نقل السفن والأسلحة المضبوطة إليها.

ولم يتم بشكل نهائي توضيح كيفية تمويل عملية التدريب لقوات خفر السواحل الليبية التي تتضمنها عملية صوفيا، ووفقا لدوائر داخل الاتحاد الأوروبي فقد وعدت مالطا بإمكانية مساهمتها لمرة واحدة في هذا التمويل، وبذلك تلحق مالطا بدول مثل لوكسمبورج والتشيك وسلوفاكيا. ويحتاج التدريب إلى ميزانية بقيمة نحو 500 ألف يورو، لم يتم جمعها بالكامل وفقا لهذه الدوائر. ويأمل الاتحاد الأوروبي عبر تدريب قوات خفر السواحل الليبية في الحد من الهجرة غير الشرعية من شمال أفريقيا صوب أوروبا. يذكر أن الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا حاليا تسببت في عدم وجود حماية فعالة للحدود الليبية، وقد وصل عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط في هذا العام وحده إلى نحو 90 ألف شخص.

ولا يعتزم الجيش الألماني إرسال سفنه الخاصة إلى البحر المتوسط من أجل التدريب المخطط له لخفر السواحل الليبي في إطار عملية «صوفيا» البحرية الأوروبية. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين أمس لدى زيارتها القاعدة البحرية في مدينة فيلهلمسهافن في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، إن من المقرر أن تشارك ألمانيا في عملية «صوفيا» من خلال الاستعانة بمدربين تابعين لها بصفة خاصة. وأضافت فون دير لاين قائلة: «سوف يكون ذلك على متن سفينة أخرى. لقد طلب منا توفير أفراد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا