• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في اجتماع سفراء الدول الآسيوية

سفير كازاخستان يشيد بسياسة الإمارات وعلاقاتها الدولية القوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أشاد داتو خيرات لاما شريف السفير الكازاختساني لدى الدولة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لافتا إلى العلاقات القوية لدولة الإمارات مع مختلف دول العالم والانفتاح، مشيراً إلى أن حكومة بلاده ترحب بالزيارة المرتقبة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال العام الجاري.

وقال في تصريح لـ«الاتحاد» عقب انتهاء اجتماع سفراء الدول الآسيوية في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي أمس: «إن مجموعة سفراء الدول الآسيوية تتكون من 29 دولة تجتمع مرتين كل شهر ويتم مناقشة القضايا المطروحة من كل سفير يرأس الاجتماع»، مضيفاً أن الهدف الرئيس هو استقبال السفراء الجدد وتوديع السفراء الذين أكملوا مدتهم وتكريمهم قبل مغادرتهم دولة الإمارات.

وأضاف شريف أن الاجتماع الذي عقد أمس كان يرأسه السفير الماليزي وكرم فيه السفير الهندي «بي تي سيثارام» الذي أكمل مدته وسيعود إلى الهند وكذلك السفير الصيني، مشيراً إلى أن الاجتماع لم يحضره سبعة سفراء نظراً إلى ارتباطهم بالإجازات السنوية. وقال السفير الكازاخستاني في كلمة ألقاها ترحيباً بالسفراء الحضور: «إن كازاخستان وخلال أعوام من استقلالها وتحت قيادة الرئيس نور سلطان نزار باييف حققت وثبة سريعة في تنميتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وكذلك نجحت في تطوير سياساتها الخارجية على الساحة الدولية، وأصبحت عضواً جديراً ومسؤولاً في المجتمع الدولي وذلك يتجسد في تنظيم الإمارات لمؤتمر دولي لدول أميركا اللاتينية في أكتوبر المقبل».

وأضاف أن بلاده كانت رئيساً لهياكل متعددة الأطراف إقليمياً وعالمياً مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون وغيرها، مشيراً إلى أنه يعاد انتخاب كازاخستان عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي وذلك يعد إنجازاً تاريخياً مهماً في إطار الاحتفال بالذكري الـ25 لاستقلالها هذا العام، وذلك بعد انتخاب 193 دولة عضواً بالجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد صوتت لانتخاب كازاخستان كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة بين 2017- 2018، وقال إن هذا النجاح ليس لبلاده فقط وإنما لمنطقة آسيا الوسطى كلها.

وأشار إلى أن جمهورية كازاخستان تركز في إطار مجلس الأمن الدولي في العامين القادمين علي أربع أولويات وهي تنفيذ مبادرات الرئيس نورسلطان نزارباييف المناهضة لانتشار الأسلحة النووية، ومكافحة الإرهاب، التي تم الإعلان عنها أثناء الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة ووردت في بيان «العالم والقرن الواحد والعشرين». وأوضح أن الأولوية الثانية هي إيجاد طرق لحل المشاكل بين القوى الكبرى والصراعات طويلة الأمد ولا سيما إقليم الأوروسيا، مع الأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية لكازاخستان، لافتاً إلى أن ثالث الأولويات هي إشراك المجتمع الدولي في حل المشكلات في آسيا الوسطى، قبل كل شيء فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والقضايا الاقتصادية والبيئية الملحة، وأخيراً الأولوية الرابعة وهي تعزيز الشراكة العالمية من أجل ضمان الأمن الغذائي، وأمن المياه، وسلامة الطاقة النووية في مناطق العالم المختلفة. وبين أن كازاخستان اقترحت في بيان «العالم والقرن الواحد والعشرين» للأمم المتحدة عدة مبادرات هي: إنشاء تحالف لدول من أجل السلام والاستقرار والثقة والأمن، تحت رعاية الأمم المتحدة، ووضع خطة الاستراتيجية العالمية 2045، والتي تهدف إلى إزالة الأسباب الجذرية للحروب والصراعات والتنمية على أساس وصول جميع الأمم بطريقة عادلة ومتساوية إلى البنى التحتية وإلى الموارد والأسواق، وذلك في إطار تحضير الاحتفال بالذكرى المئوية للأمم المتحدة، وتحويل المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى مجلس التنمية العالمية بصفته عامل الاعتدال العالمي، ووضع الخطة العالمية لمكافحة الأزمات، وافتتاح المركز الدولي لتطوير التكنولوجيات الخضراء والمشاريع الاستثمارية في أستانة عاصمة كازاخستان تحت إشراف الأمم المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض