• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكمالي يناشد الهيئة زيادة الدعم الشهري لأندية «القوى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن قيادتنا الرشيدة قدمت الكثير لدعم شبابنا ورياضيينا، وأنها لم ولن تتأخر عن دعم برامج «أم الألعاب» الإماراتية من الجنسين، خاصة وأنها تحتاج إلى تقنيات وأجهزة فنية متخصصة ومتفرغة للمنافسة في 47 لعبة منها 24 للرجال و23 للسيدات.

وناشد الكمالي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بزيادة الدعم الذي تقدمه لأندية الدولة المنضوية تحت مظلة الاتحاد، وقال إن الجمعية العمومية لأم الألعاب طالبت وبالإجماع خلال 3 اجتماعات متتالية بهذا المطلب، وبحضور الأمين العام للهيئة الذي ووعد مشكوراً بدراسة الأمر.

ونوه بأن معظم الملاعب بالأندية تحتاج إلى صيانة وهذه العملية مكلفة للغاية، ناهيك عن التوجه السائد في المرحلة المقبلة بتوسيع دائرة المشاركة للاعبين لتشمل الجنسين وجميع المراحل العمرية، وهو ما سيجهد ميزانيات الأندية.

وقال «الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لا ولن تقصر في رفع المعاناة عن كاهل الأندية، لأن ما يصرف لها لا يفي بمتطلبات العمل العادي، فما بالنا إذا كان هدفنا جميعا وبشكل دائم هو التطوير والارتقاء باللعبة ولن يتأتى هذا إلا بتعيين مدربين متفرغين للارتقاء بمستويات لاعبينا والنهوض باللعبة، خاصة إذا كنا مطالبين بتحقيق نتائج ترضي طموحاتنا وطموحات رياضيينا».

وتابع: «من هذا المنطلق طالبت جمعياتنا العمومية بالزيادة المعقولة، مشددا على أن أي اتحاد لعبة، سواء كانت فردية أم جماعية يعتمد كلياً على جهود الأندية التي تضخم الدم في شرايين منتخباتنا الوطنية».

وكشف الكمالي إلى أن الاتحاد سيعتمد في الموسم المقبل على الاهتمام ببرامج الناشئين والناشئات لصقلهم وتحضيرهم للاستحقاقات المقبلة، ولعملية الإحلال وتواصل الأجيال، وسيضع الاتحاد في الاعتبار أن الأجهزة الفنية في اغلب الأندية تحتاج إلى إعادة تأهيل وصقل وهيكلة لمواكبة التطور المذهل الذي تشهده أم الألعاب بالمنطقة والعالم.

واختتم تصريحه بالقول: «إذا كنا مطالبين من الشارع الرياضي بتحقيق نتائج ترضي طموحاتهم وطموحاتنا وطموحات رياضيينا، فإنه يجب أن تفي الموازنات المالية بمتطلبات المرحلة المقبلة لتعين الأندية على تنفيذ برامجها بشكل أفضل، ومن ثم تحقيق الأهداف المشتركة التي نسعى إليها جميعا، وتسهم في ورفع اسم وعلم دولتنا الغالية، وإعلاء شأن رياضتنا ورياضيينا في المحافل الدولية كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا