• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الصحفيون.. وصدمات المهنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أغسطس 2016

مثل رجال الإسعاف والشرطة وفرق الإنقاذ ، يجد كثير من الصحفيين أنفسهم فجأة في موقع أحداث مأساوية، مثيرة للألم والحزن، وهو ما قد يسبب لهم صدمة عصبية ونفسية خطيرة. وفي الحقيقة لابد أن يهتم رؤساء ومديرو التحرير بالظروف التي يعمل فيها محرروهم وما قد يتعرضون له أثناء التغطيات الصحفية التي يقومون بها. وعليهم أن يتنبهوا لتأثير المآسي التي يتعاملون معها على أحوالهم النفسية. يقول دكتور مارتن كوهين، أخصائي علم النفس السريري في مدينة تامبا بولاية فلوريدا إن الصحفيين «يواجهون نفس المخاطر التي يواجهها أول المستجيبين، وهو التعرض لصدمة». ويعمل كوهين مع المتخصصين في خدمات الطوارئ، ومن بينهم مسؤولو إنفاذ القانون، ورجال الإطفاء والعاملون في المجال الطبي.

ويتعين على رؤساء غرف الأخبار (صالات التحرير)، لا سيما هؤلاء في المدن التي يضربها إرهابيون، أن يدركوا أن الصحفيين ليسوا بمأمن من الصدمة حتى أثناء قيامهم بعملهم في تغطية الأخبار.

ويرى الدكتور كوهين أن «الصحفيين هم ضحايا ثانويون محتملون بسبب طبيعة عملهم»، ويمكن أن يعاني الصحفيون شكلاً من أشكال متلازمة إجهاد ما بعد الصدمة بعد قيامهم بتغطية مأساة أو أزمة.

يقول كوهين «إن إدراك التعرض لمأساة هو أمر صادم. ويكون قلبك معرضاً للخطر حتى وإن كنت تنظر من خلال عدسات».

وقد أجرى بوب ستيل من معهد«بوينتر» للإعلام حوارا مع دكتور كوهين عن فترة ما بعد الإرهاب، بالنسبة للصحفيين الذين قاموا بتغطية أحداث من هذا النوع .. وفيما يلي نص الحوار كما نشره موقع المعهد:

بوب ستيل: ما هي المخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء تغطية قصة تتعلق بضحايا الإرهاب على سبيل المثال؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض