• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

خارج الحدود

رمضان في المغرب.. مظاهر إيمانية وتجمعات عائلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تظهر أجواء رمضان في الشارع المغربي قبل قدومه بشهر كامل، حيث تعم أجواء الاحتفال بشهر الصوم في المملكة، من تزيين المحال التجارية، وتهيئة المساجد وتجديدها، وإعادة تأثيث البيوت كل حسب قدرته، ويستقبل المغاربة شهر الطاعات بالطقوس الروحية والدينية والتجمعات العائلية وتشيع روح المحبة والتسامح.

ويعظم المغاربة الشهر الكريم أيما تعظيم، حيث يتم الاحتفاء بهذا الشهر الفضيل بأسلوب متميز، فيبدأ الناس الصوم، خاصة في أول شعبان، بينما تشرع النساء في تزيين البيوت وتجهيز ما لذ وطاب من حلويات يتم تناولها في رمضان، وهي العملية التي تتطلب إعداد هذه الحلويات في جماعات أو بشكل فردي، ومنها: «الشباكية» و«السفوف» و«سلو»، وغيرها من الحلويات المشهورة في هذا الشهر الفضيل، ورمضان في المغرب له رائحة وطعم خاصين، فبحلول شهر شعبان تطغى رائحة تحميص السمسم واللوز والحبة الحلوة واليانسون في الأزقة والأحياء السكنية، ومن مظاهر الاحتفاء بقدوم رمضان في المغرب أيضاً الاحتفاء بنصف شعبان وهو ما يطلق عليه «شعبانة»، وهي مناسبة تنظمها النساء خاصة، تسود في هذه المناسبة أجواء احتفالية ترتدي فيها النساء الزي التقليدي وتتجمل بنقوش الحناء، وتقام لها مأدبة تشمل مجموعة من المأكولات تقليدية المغربية.

تنوع ثقافي

ويقول الشيف كريم بنبابا من رويال منصور، إن المغاربة لهم تأصيل قديم جداً في استقبال الشهر الفضيل، موضحاً أن المغرب بلد عريق متنوع الثقافات والحضارات، مما انعكس على طقوس الشهر الفضيل، بينما يتشابه في الجانب الروحي، حيث تمتلئ المساجد مع توافد الآلاف من المصلين، وتنشط حركة الجمعيات الخيرية ومآدب الخير، ومن الناحية الاجتماعية تتألق الأزياء التقليدية التي باتت علامة وهوية للبلد وأهله، حيث تحجز النساء والرجال على السواء أدوارهم عند الخياطين قبل حلول شهر شعبان، لتصميم وخياطة أجمل أنواع وأشكال الجلباب أو ما يتعارف علية «الجلابة» التي تتميز بالحشمة وتواكب روح الموضة العصرية.

حركة وانتعاش ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا