• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نتنياهو يسعى لسن قانون يكرس إسرائيل دولة يهودية

كيري: حان الوقت لوقفة وتقييم عملية السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

عبد الرحيم حسين، وكالات (عواصم)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إنه سيتوقف ويعيد تقييم ما قد يكون ممكنا بعد أن فشل في الوفاء بالموعد النهائي الذي حدده للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين في 29 ابريل وأضاف أن على الجانبين أن يحاولا التفاوض. وفي أول تصريحات علنية له منذ انقضاء المهلة حاول كيري فيما يبدو تفنيد وصف محادثاته بأنها غير مثمرة وقال لصحفيين في أديس أبابا «مازال الجانبان يشيران إلى شعورهما بأهمية التفاوض ويحتاجان للبحث عن سبيل للتفاوض». وأضاف «لذا نعتقد أن أفضل ما يمكن فعله الآن هو أن نتوقف ونلقي نظرة واقعية على هذه الأمور ونبحث ما هو ممكن وما هو غير ممكن في الأيام القادمة». وتابع «ما زالت شخصيا مقتنعا بأنه بينما ينظر كل (طرف) في الأسباب التي جعلت الأمور أصعب في الساعات الأخيرة فقد تكون هناك سبل يمكن من خلالها بدء العمل بخصوص الخطوات المقبلة».

ولم يتضح الموعد الذي يمكن أن يعود فيه كيري إلى جهود السلام. وقال«حان الوقت لوقفة. لكن حان الوقت أيضا لتدبر السبل التي يمكن للمرء أن يجد من خلالها أرضية مشتركة حتى في ظل هذه الصعوبات».

من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أنه يسعى لسن قانون أساسي يكرس إسرائيل «الدولة القومية للشعب اليهودي». وقال في كلمة في تل أبيب: «إن دولة إسرائيل ستحافظ دوماً على مساواة كاملة في الحقوق الفردية والمدنية لجميع المواطنين، يهوداً وغير يهود على حد سواء».

ميدانياً: استقبل العمال الفلسطينيون صباحهم بحملة إسرائيلية واسعة بحثاً عن العمال الذين يعملون من دون تصاريح داخل إسرائيل، حيث قامت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية بتفتيش عدد من البيوت المجاورة للأحراش والجبال المحيطة بقرية عرابة، حيث اعتقلت العشرات منهم استعداداً لترحيلهم إلى الضفة الغربية المحتلة . وأشارت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري، إلى أن الحملة أسفرت عن اعتقال 195 عاملاً من دون تصاريح عمل، قسم منهم تم اعتقاله للتحقيق معه، وقسم آخر تم طرده، وقسم ثالث لا يزال قيد التحقيق ورهن الاعتقال والمتابعة القانونية.

من جانب آخر، توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تصاحبها جرافات مصفحة أمس إلى الأطراف الشرقية من بلدة (خزاعة) الواقعة جنوب شرق قطاع غزة.

وذكرت محطات إذاعة محلية أمس أن عملية التوغل بدأت بإطلاق طلقات نارية وقنابل أحدثت سحباً دخانية كثيفة بحماية مكثفة من آليات الجيش الإسرائيلي وطائرات الاستطلاع التي حلقت في سماء البلدة. ونقلت اعن شهود عيان تأكيدهم أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات تجريف واسعة في الأراضي القريبة من السياج الفاصل بين البلدة وإسرائيل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا