• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

قناة «الإمارات» تنفرد بعرضه في رمضان

«الماجدي بن ظاهر».. دراما تؤرخ للشعر النبطي في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

توثيق حياة الشاعر الإماراتي «الماجدي بن ظاهر» وابنته سلمى في عمل درامي ضخم يضع صناع الدراما أمام تحديات كبيرة، كون الأعمال التاريخية تترك صدى واسعاً لدى المشاهد، والعمل يرصد الملامح الأولية للشعر النبطي ضمن المجتمع المحلي، ويسلط الضوء على تلك الحقبة الإماراتية، التي اشتهرت بالتجارة وصيد الأسماك، واستخراج اللؤلؤ وصناعة السفن الشراعية، فضلاً عن التحديات التي واجهها السكان لمواجهة الظروف البيئية.

محطات رئيسة

ويركز «الماجدي بن ظاهر»، الذي انفردت قناة «الإمارات» بعرضه في رمضان، على سيرة حياة الشاعر من خلال إبراز المحطات الرئيسة في حياته والتي بدأت من وادي الكحل، حيث كان يسير في الوادي وكان أخرساً حينها، إلا أنه نطق أول حروفه ببيت من الشعر النبطي بعد أن قام بتقديم التمر والمياه لامرأة التقى بها، واشتهر بعد ذلك في تحديه للشعراء بالشعر والألغاز، إذ كان الشعراء يتوافدون إليه ليستمعوا لأبياته، كما كانت ابنته سلمى، محطة رئيسة في حياة ابن الظاهر، فعلى الرغم من تعدد بناته فإنها كرست حياتها لخدمته واستقبال ضيوفه، حتى تزوجت رجلاً بخيلاً كان يلقب بالطرشي، الذي كان يزعج أباها ويقلل من شأنه ويتحداه بالشعر، إلى أن اكتشف أن ابنته هي من تكتب لزوجها أشعاره.

ومن خلال أحداث العمل، يتعرف المشاهد على حب ابن ظاهر للبحر، حيث عمل في مرحلة متأخرة من حياته صياداً للسمك، وغواصاً لاستخراج اللؤلؤ، إلا أن عجزه لم يسمح له بالعمل على الرغم من إصراره، وعندما علم البحارة أنه هو ابن ظاهر طلبوا منه البقاء وأعطوه أجره كاملاً، تقديراً لمكانته واحتراماً لمنزلته الشعرية، كما كان ابن ظاهر دائم التنقل في أنحاء الإمارات والدليل على ذلك كثرة أشعاره عن الغربة.

بداية جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا