• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يدعو العراق إلى الإسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب

المالكي: حكومة الشراكة والمحاصصة لا تبني بلداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

بدا رئيس الوزراء العراقي وزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي أمس واثقاً من فوزه بولاية ثالثة لدى إعلان نتيجة الانتخابات العامة في العراق، بل تهيأ لتعزيز قبضته على السلطة، قائلاً إن الشراكة والمحاصصة لا تبني بلداً وبالتالي يجب تشكيل «حكومة الأغلبية السياسية»، فيما دعا مجلس الأمن الدولي السياسيين العراقيين إلى الإسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب. وقال المالكي، خلال مؤتمر صحفي «إن الانتخابات كانت صفعة لأكثر من وجه لا يحب للعراق خيراً: للإرهابيين الذين أرادوا تعطيلها من خلال ما قاموا به من عمليات تصدى لها أبناؤنا من القوات المسلحة والسياسيين وأبناء العشائر، وصفعة بوجه الذين يريدون تزييف الانتخابات». وذكر أنه سيكون ملزماً بقبول ولاية ثالثة إذا اختاره الشعب العراقي لرئاسة الحكومة المقبلة. وقال «إن الجهة الوحيدة المسؤولة عن إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية هي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وائتلاف دولة القانون، لن يعلن نتائج الانتخابات، وذلك احتراما منه لدور المفوضية، التي قادت العملية الانتخابية بالصورة الصحيحة».

وانتقد حكومة المحاصصة السياسية، معتبراً أن حكومة الأغلبية هي البديل للمرحلة المقبلة. وقال «لقد دفعنا الثمن باهظاً بسبب حكومة المحاصصة والشراكة، والديمقراطية هي ليست توافقية». وأضاف «حكومة الشراكة والمحاصصة لا تبني بلداً، وما نحتاجه هو تأسيس حكومة الأغلبية السياسية من خلال التحالف، لذلك ندعو جميع الكتل التي ستفوز في الانتخابات البرلمانية إلى الانفتاح والحوار حول مستقبل العراق وإلى أن تكون على قدر المسؤولية من أجل إنهاء جميع المشكلات التي أبتلي بها العراق، والانتقال إلى مرحلة البحث عن آفاق التحرك ودفع العملية السياسية بكل تشكيلاتها قدماً نحو الأمام من أجل البناء». وتابع «لدى قائمة دولة القانون تفاهمات تفوق نسبة النصف زائد واحد، وبدأت تردها اتصالات لبحث سبل تشكيل حكومة الأغلبية». وأوضح «لدينا ثقة بأننا نستطيع تحقيق الأغلبية السياسية بأكثر من 165 مقعداً (من مقاعد البرلمان البالغ عددها 328). إذن، لا محاصصة ولا توافقية ديمقراطية و لا خط أحمر على أحد يريد أن يكون حليفاً وسنبدأ الحوار مع الجميع. وأوضح «أنا أحذر من عودة إلى المحاصصة ولن أكون جزءاً منها».

وأكد أن له «حلفا استراتيجيا» مع رئيس إقليم كردستان شمالي العراق وزعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني ولا خلاف طائفياً أو مذهبياً بينهما، مشيراً إلى استمرار تحالفهما بعد الانتخابات «وارد جداً».

وقال المالكي «يبدو أن هناك حسن اختيار للمرشحين في الانتخابات وهذا ما تؤكده المؤشرات الأولية». وأضاف «لقد تمت الانتخابات بالشكل السليم، وبالصورة التي كنا نأملها من أجل أن نتوجه إلى الاعمار والبناء وتحقيق الأغلبية السياسية. لقد أنهينا هذه الصفحة لنبدأ صفحة جديدة وننسى ما حصل بيننا في مرحلة الدعاية الانتخابية من منافسات شريفة وغير شريفة». وتابع «نطمئن الجميع بأن أي تلاعب خطير لم تشهده هذه الانتخابات، ونحن بانتظار النتيجة التي ستعلن عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات».

وقال المالكي، في بيان أصدره قبل المؤتمر الصحفي، «لقد أوفينا بوعدنا لكم بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد بانسيابية عالية واجواء تنافسية حيادية وفرتها الحكومة بمهنية عالية من حقكم ان تفتخروا بها». وأضاف «لم يستطع الإرهابيون والمراهنون التأثير على سيرها أو تعكير أجوائها، وواجهنا الصعاب والشائعات والأكاذيب التي روج لها المشككون الذين حاولوا إفشالها أو تأجيلها كما رغبت بعض القوى، وأنجزت قواتنا المسلحة والأجهزة الامنية واجبها في حماية وتأمين العملية الانتخابية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا