• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أعاد إنتاج الفنون بطريقة معاصرة

كمال بلاطة يستكشف جماليات قبة الصخرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

مجدي عثمان (القاهرة)

الفنان التشكيلي كمال بلاطة له رحلته الخاصة مع الأمكنة، يقول عنها: من باب الخليل في القدس دخلتُ العالم، ومن باب العمود فيها خرجتُ إلى المنفى، فبعد حرب 1967 ومواكبتها لمعرضه في بيروت، ترك مدينة مولده القدس، قسراً عقب انتهاء الحرب، وتوجه إلى إيطاليا، ليدرس في أكاديمية الفنون في روما، ثم يتابع دراسته الأكاديمية في أميركا في «مدرسة متحف كوركوران للفنون» ويستقر بها أربعة عقود، فتلك بعثة من أميركا لمدة 9 أشهر يمكث بدلاً منها ربع قرن، فيتركها بعد أحداث 11 سبتمبر، وأخرى منحة إلى المغرب لدراسة الفن الإسلامي مدة 9 أشهر، فيستمر بها أربع سنوات، أنجز خلالها عدداً من الدراسات في التراث العربي وتاريخ الفن الإسلامي، ونشرها فيما بعد في بعض المجلات الثقافية والأكاديمية.

تنوعها ثقافي

ومن المغرب سافر إلى فرنسا لحصوله على بعثة من وزارة الثقافة، فيستقر بها 11 عاماً في بلدة «موتون» جنوب فرنسا حتى العام 2012، وهو يقيم حالياً في العاصمة الألمانية برلين مرتبطاً بتنوعها الثقافي والحضاري.

في العام الماضي كرمه المعهد العربي الأميركي في واشنطن، بمنحه جائزة جبران خليل جبران للروح الإنسانية، في دورتها الـ19 عن مجمل تجربته التشكيلية، حيث صادف مرور مئة عام على «وعد بلفور» وسبعين عاماً على تقسيم فلسطين، وخمسين عاماً على النكسة، وأكد المعهد في بيانه للجائزة أن بلاطة أحد أعظم الفنانين الأحياء، وأنه منذ نشأته طفلاً في القدس وهو يستكشف الجمال الإعجازي لقبّة الصخرة، وأنه يشتغل على الهوية الفلسطينية وعلى العلاقة بين الضوء والظلام، والمنفى والهوية، مشيراً إلى مساهمته في تقديم أعمال ودراسات قرّبت بين البشر من خلال الثقافة، وأضاءت كثيراً على القضية الفلسطينية.

تجارب فنية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا