• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال تفقده الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية

المزينة يوجه بتطوير برنامج الزيارات الإلكتروني للتسهيل على أسر النزلاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

وجه اللواء خبير خميس مطر المزينة بضرورة التطوير المستمر لبرنامج الزيارات الإلكتروني بما يخدم المصلحة العامة، ويسهل على أسر النزلاء إجراءات الزيارات ويلبي طلباتهم بكل مرونة ويسر، واستمع إلى نظام تسلّم وتسليم الأمانات النقدية الخاصة بالنزلاء، كما وجه في إدارة تنفيذ الأحكام بوضع منهجيات وآليات عمل وتطوير الخدمات المقدمة للنزلاء، وسرعة إنهاء إجراءات المتعاملين مع الإدارة وتطويع التقنيات الحديثة وتسخيرها لذلك. وتطوير برامج تأهيل وتدريب النزلاء، حتى يستطيع النزيل أن يشق طريقه في سوق العمل، وإيجاد البرامج العلمية والمهنية التي تهدف إلى رفع مستوى النزلاء وتنمية مهاراتهم ومواهبهم بما يتناسب مع تغيير نظام حياتهم داخل السجن، وشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد ونافع ما بعد إتمام فترة العقوبة وعودتهم للمجتمع، والعمل بأسلوب علمي على تقويم سلوك النزلاء عبر برامج مبتكرة، تمتزج فيها الجوانب الدينية والثقافية والاجتماعية والرياضية والإنسانية. وذلك وفق المعايير التي تراعي متطلبات حقوق الإنسان، ومواثيق المنظمات الدولية المعمول بها، بالإضافة إلى تطوير قدرات العاملين في مواقع تقديم الخدمات من خلال دورات وورش عمل وحملات تثقيفية وإرشادية، ومبادرات تساهم بشكل كبير في تشكيل شخصية الموظف المثالي القادر على التعامل مع الناس بكل لباقة وصبر.

جاء ذلك، خلال الجولة التفقدية التي قام بها اللواء المزينة، للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد علي الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية والعقيد عبدالحليم الهاشمي مدير إدارة تنفيذ الأحكام، والعقيد مروان عبدالكريم جلفار، مدير إدارة حراسة السجون، والعقيد جميل ناصر آل رحمة مدير إدارة الشؤون الإدارية، والمقدم خالد بن سليمان مدير إدارة الرقابة والتفتيش في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والمقدم علي سبت مدير إدارة الصيانة في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، وعدد من ضباط الإدارة.

واستهل المزينة جولته، بتفتيش حرس الشرف والطابور العام والنقليات وتفقد مكتب خدمة العملاء، وأكد أن النزيل تحت عهدة شرطة دبي، لذا وجب توفير كافة الاحتياجات الأساسية له بما يتوافق مع الأنظمة العالمية المعمول بها، لأن الإدارة العامة للمؤسسات العقابية ليس هدفها معاقبة النزلاء وحسب، بل أيضا إصلاحهم وتأهيلهم ليكونوا مستعدين للعودة إلى المجتمع، مثمنا جهد الإدارة العامة للمؤسسات العقابية في بلورة رؤية واستراتيجية شرطة دبي في الشراكات المجتمعية، حيث استقبلت الإدارة خلال العام الماضي بخلاف أهالي النزلاء 341 وفدا زائرا، منهم 307 من القنصليات العاملة في الدولة لمتابعة أحوال رعاياهم، والاطلاع على الخدمات المقدمة والعناية الجيدة، و28 زيارة من الوفود والمؤسسات التعليمية و6 زيارات إعلامية وبلغ عدد المستفيدين من الخدمات المقدمة 87445 متعاملا.

وأشاد القائد العام لشرطة دبي بالمبادرات الإنسانية التي تبنتها الإدارة العامة والتي وصلت إلى 10 مبادرات في العام الماضي، استفاد منها 542 نزيلا ونزيلة، والمساهمة في دفع الديات الشرعية للنزلاء الذين أكملوا سنوات طويلة في السجن وتوفير تذاكر السفر (للنزلاء الوافدين المعسرين مادياً الذين صدرت بحقهم أحكام الإبعاد عن البلاد، وتقديم المساعدات الطبية للنزلاء المحتاجين للرعاية الصحية والمساعدات المالية المقطوعة والعينية للنزلاء والمساعدات المالية بقصد الإفراج عن النزلاء، والاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني بهدف تعريف الأحداث النزلاء بالوقاية من الحرائق وإجراءات السلامة، والاحتفال باليوم العالمي للطفولة 2013 تحت شعار (نحو بيئة صحية أفضل)، من أجل تقديم الدعم الإنساني الدائم لأطفال النزيلات خلال المناسبات الدينية والفعاليات العالمية والاحتفال بليلة النصف من شعبان (حق الليلة)، من أجل إدخال البهجة والسرور في قلوب أطفال النزيلات، ورسم البسمة على شفاههم البريئة وتعريف النزيلات بالمناسبة والاحتفال بيوم الأم، من أجل إدخال البهجة والسرور على قلوب الأمهات من النزيلات بدبي وتوزيع الهدايا عليهن، حيث يبلغ عددهن (30) نزيلة ويوم زايد للعمل الإنساني تماشياً مع روح البذل والعطاء التي أسس أركانها ورسخ وجدانها وغرس مبادئها الأصيلة رمز الخير ورائد العمل الإنساني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. فقد تم تكريم 20 نزيلة وتكريم الشرطية المثالية لدورها الفاعل في رعاية أبناء النزيلات، والأم المثالية من نزيلات سجن النساء وعددهن 6 نزيلات تحت اسم (وللأمهات مكانة)، كما تم تقديم هدايا عينية ومالية لعدد 15 طفلا تحت اسم (فرحة الأطفال)، بالإضافة إلى كسوة أطفال النزيلات في سجن النساء (عيد الأضحى)، بمشاركة الفئات الموجدة خلف القضبان في المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية في مجتمعنا الإسلامي، استفاد منها 52 طفلا و360 نزيلة ومبادرة نفرج عنهم كربتهم التي تهدف إلى دعم النزلاء الذين عليهم قضايا ديات شرعية وتقديم الدعم المادي لـ14 نزيلا بمبلغ 2.550.000 درهم ساهمت في الإفراج عن النزلاء في قضايا الديات الشرعية، وتكريم الرقيب أول متقاعد فاطمة أحمد محمد تقديرا لجهودها ومساهماتها المتميزة ورد الجميل لكل من أسهم وشارك في تقدم وتطوير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية، وتكريم 25 نزيلاً ونزيلة من المسلمين الجدد من اجل بعث الفرحة والبهجة في نفوسهم. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض